.
.
.
.

5 فوارق جوهرية بين برنامجي "لوبن" و"ماكرون".. ما هي؟

نشر في: آخر تحديث:

تحتدم المنافسة في نهائيات الانتخابات الفرنسية بين مرشحين يختلفان عن بعضهما كل الاختلاف.

فمارين لوبن قومية شعبوية يمينية، تبلغ من العمر 48 عاما، انضمت لحزب الجبهة الوطنية في سن الـ18 وأصبحت زعيمة له في عام 2011 خلفا لأبيها.

أما إيمانويل ماكرون فهو في الـ39 من العمر، شغل منصب وزير اقتصاد في عهد "فرنسوا هولاند" وهو مصرفي سابق.

يعرف عنه أنه وسطي يتبنى الفكر الليبرالي في الاقتصاد ويدعم ريادة الأعمال، وفي أبريل 2016 أسس حركته السياسية "إلى الأمام"، مؤكدا أنها لا يمينية ولا يسارية.

العضوية في الاتحاد الأوروبي

ويختلف المرشحان في نقاط عدة، في مقدمتها العضوية في الاتحاد الأوروبي حيث تعارضها لوبن وتطالب باستفتاء للخروج من الاتحاد الأوروبي والعملة الموحدة.

أما ماكرون فهو من المؤيدين له ويدعو للمزيد من التعاون المالي والاجتماعي مع الاتحاد.

الهجرة

وهناك اختلافات شاسعة فيما يتعلق بموضوع الهجرة، حيث تطالب لوبن بتخفيضها بـ80% وفرض ضرائب على الشركات التي توظف الأجانب. أما ماكرون فيؤيد الهجرة ويتعهد بتسريع الإجراءات لمن هم بحاجة للحماية.

التجارة ما بين العولمة والحمائية؟

انتقالا إلى التجارة، تطالب لوبن بفرض ضريبة 3% على الواردات وبالحمائية الذكية وحصر العقود الحكومية بالشركات الفرنسية، في حين يؤيد ماكرون اتفاقيات التجارة الحرة.

الميزانية والضرائب

فيما يتعلق بالميزانية، تدعو لوبن لتخفيض الضرائب وزيادة إعانات الرعاية الاجتماعية، على أن يسدد ذلك من خلال الوفر الناجم عن انخفاض الهجرة والخروج من الاتحاد الأوروبي.

في حين يطالب ماكرون بتخفيضات أقل حدة للضرائب تصل إلى 60 مليار يورو خلال 5 سنوات مع الحفاظ على إعانات الرعاية الاجتماعية.

ويؤكد ماكرون أنه قادر على إبقاء عجز الميزانية أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي، كما يدعو إلى تخفيض الوظائف الحكومية بخمسين ألفاً.

إضافة إلى ذلك هو يعتزم خفض الإنفاق الحكومي من مستويات 55- 57% إلى 50% من الناتج المحلي الإجمالي.

سوق العمل والتقاعد

وفيما يتعلق بسوق العمل، يدعو المرشحان لإبقاء أسبوع العمل عند 35 ساعة. في حين تدعو لوبن إلى تخفيض سن التقاعد إلى 60 عاما وجعل ساعات العمل الإضافية معفاة من الضرائب. أما ماكرون فينوي إبقاءه عند 62 عاما مع مرونة أكبر للشركات للتفاوض على بعض شروط ساعات العمل الإضافية.

إذا تحتدم المعركة بين اليمين المتطرف مع الوسط المعتدل في منافسة يصعب حسمها، وإن كانت التوقعات تصب في معظمها لماكرون، لكن المفاجأة واردة كما فاجأنا قرار البريكزت وفوز دونالد ترمب برئاسة الولايات المتحدة.