.
.
.
.

المؤسسة الإسلامية للتنمية: دورنا يكمن بدعم القطاع الخاص

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل فعاليات الاجتماع السنوي الثاني والأربعين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في جدة لليوم الثاني على التوالي. وشهد اليوم الثاني من الاجتماعات افتتاح قمة الشباب تحت شعار "انخراط الشباب في التنمية الاجتماعية الاقتصادية"، بالإضافة إلى قمة عالمية للتمويل الإسلامي تحت عنوان "تمكين ريادة الأعمال لدى الشباب".

وقال خالد العبودي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، إن العجز التمويلي للقطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة يعود لأسباب لها علاقة بالأزمة الاقتصادية العالمية وما يحصل في السلع بشكل عام والبترول بشكل خاص، والتباطؤ في النمو العالمي، ما خلق تداعيات وتأثيرات على توفر التمويل بالنسبة للقطاع الخاص، سواء شركات كبيرة أو حتى شركات صغيرة ومتوسطة".

وأضاف خلال لقاء مع "العربية" "أن المؤسسة الإسلامية للتمويل اعتمدت حزمة من المنتجات للتمويل الخاص، وتعتمدها في سبيل توفير التمويل لشركات القطاع الخاص سواء كبيرة أو متوسطة. وأن تركيزنا في الفترة الحالية منصب على مساعدة هذه الشركات من أجل الوصول للتمويل. الأزمة الموجودة أدت إلى تباطؤ الإنفاق من الحكومات، وهناك قطاع من الشركات معتمدة على العقود الحكومية والمشاريع التي تنفذ من قبل الحكومات، وهذه المشاريع إما تباطأ الصرف عليها أو أوقفت، وبالتالي القطاع الخاص يجد صعوبة في الاستمرار بنشاطه".

وقال "دور المؤسسات التمويلية يبرز في وقت الأزمات، ولذلك نهدف لتوسيع دائرة دعمنا للمشاريع في كل دول الأعضاء. فالصناديق الاستثمارية قنوات جيدة لكن في الكثير من الأحيان تحتاج لوجود بيئة حاضنة وفهم جيد للمتطلبات والاشتراطات أيضاً عند أصحاب المشاريع. تركيزنا على أصول مملوكة بالكامل من المؤسسة حالياً تدير 7 صناديق موجهة للقطاع الخاص، استثمر فيها 900 مليون دولار، وهدفنا من خلالها زيادة الأثر المضاعف، فالصندوق الذي استثمرنا فيه 10% استقطب حوالي 90% من مستثمرين في عدة قطاعات. الصندوق الأبرز هو في السعودية، وهو صندوق الآفاق، وهو للاستثمار في الصناديق الصغيرة والمتوسطة، ويستثمر في الشركات من خلال صيغ مبتكرة".