خبير: توطين الصناعة يتطلب نموذجا من التعاقد الاستراتيجي
وصف رئيس مجلس إدارة شركة الاستثمارات الصناعية والمحافظ السابق للهيئة العامة للاستثمار، عبداللطيف العثمان، زيارة ترمب إلى السعودية بـ"الزيارة التاريخية" على كافة الصعد، معتبراً أن اختيار ترمب للسعودية كأول محطة له لتفعيل السياسة الخارجية الأميركية، والتقاءه بالقيادات السعودية والخليجية والإسلامية يتضمن رسالة واضحة على الأهمية التي ستوليها السياسة الخارجية للأمم المتحدة في المملكة.
وأوضح في مقابلة مع "العربية" أن جميع الرؤساء التنفيديين الأميركيين أثنوا على دور السعودية وإنجازاتها تجاه الالتزام مع القطاع الخاص الأجنبي والسعودي.
وقال إن "الاستفادة من القوى الشرائية والبرامج الطموحة التي تنفذها الحكومة السعودية في تنويع مصادر الدخل وتوفير الخدمات الصحية والبنية التحتية وتوسيع شبكات الطيران وتقنية المعلومات توفر فرصاً جيدة لتوطين الصناعة والخدمة.
وبحسب وجهة نظره، فإن هذا التوجه يعتبر جيداً، إذ بغض النظر عن انخفاض أسعار النفط غير أن الإنفاق الحكومي لا يزال مرتفعاً، لكن يعود ليؤكد أن هذا الأمر يتطلب نموذجاً من التعاقد الاستراتيجي طويل الأجل ويقلل المخاطر، إلى جانب توفير القدرة على الاستفادة من المنتجات الصناعية التي ستؤسس مراكز تابعة لها في المملكة.
-
شراكة بين"ريثيون" و"الشركة السعودية للصناعات العسكرية"
تأسيس وحدة أعمال جديدة "ريثيون العربية"
اقتصاد -
اتفاقيات بـ 280 مليار دولار بين السعودية وأميركا
شراكات في مجال الدفاع لتعزيز المحتوى المحلي بقيمة 110 مليارات دولار
اقتصاد -
23 شركة أميركية تحصل على تراخيص بالسعودية
قالت موفدة " العربية " إلى الرياض الزميلة نادين هاني أن الهيئة ...
شركات