قطع العلاقات مع قطر يهدد تجارة الغذاء والنفط والغاز

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتواصل التداعيات الاقتصادية لقطع #العلاقات مع #قطر في يومها الثالث، حيث بدأت تؤثر بشكل واضح على التجارة ليس فقط على #المواد_الغذائية وإنما أيضا على قطاع #النفط و #الغاز، حيث وجدت ناقلات عدة نفسها عالقة في المحيط.

وتتصاعد التحديات الاقتصادية التي تواجهها قطر، ولعل أبرزها تعطيل التجارة في السلع الأساسية من النفط الخام إلى المعادن والمواد الغذائية. هذا إضافة إلى تعميق المخاوف من احتمال حدوث هزة في سوق الغاز العالمي، حيث تعتبر الدولة الخليجية الصغيرة لاعباً رئيسياً.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت #السعودية و #الإمارات و #البحرين حظر دخول السفن التي ترفع علم قطر أو المبحرة من قطر وإليها.

نتيجة لذلك، أعلنت #ميرسك، أكبر شركة للشحن البحري في العالم توقفها عن نقل البضائع من وإلى قطر، وكذلك الشريك النرويجي في ألمنيوم قطر Norsk Hydro كون الشركتين تستخدمان ميناء جبل علي الإماراتي للوصول إلى قطر.

وسيؤثر القرار بشكل كبير على شحنات النفط والغاز الطبيعي من قطر إلى مستوردين رئيسيين في #اليابان والصين والهند، إذ إن السفن التي تغادر الموانئ القطرية عادة ما تتزود بالوقود في ميناء الفجيرة الإماراتي، الواقع قرب مضيق هرمز، وهو أحد أهم الموانئ العالمية لسوق الطاقة، تمر منه السفن في طريقها إلى العملاء في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا.

وقالت شركات شحن وتجارة إن السفن التي تعتمد على التزود بالوقود في الفجيرة قد تواجه تأخيرات وتكاليف أعلى كونها ستضطر لتحويل مسارها إلى موانئ في العراق أو إيران أو عمان أو باكستان أو سريلانكا أو الهند أو حتى مواقع بعيدة مثل سنغافورة.

وبسبب صغر حجم صادراتها من النفط، غالبا ما يتم تحميل الخام القطري على ناقلات تحمل معه خامات إقليمية أخرى للحفاظ على الجدوى الاقتصادية للرحلة من بينها خامات من الكويت والسعودية والإمارات وعمان، بحسب S&P Global Platts وهي شحنات ستتعطل بسبب الحظر.

حيث غادرت نحو 6 ناقلات للنفط والكيماويات والغاز الطبيعي المسال قادمة من قطر المياه الإقليمية الإماراتية وتوقفت في المحيط، وفقا لبيانات ملاحية من تومسون رويترز ايكون.

لكن قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولذلك فهناك حالة تأهب لتلمس أي تعطيل لشحناتها عبر قناة السويس المصرية - إلا أن أحد المسؤولين في هيئة القناة أكد أن الاتفاقية الدولية للقناة لا تسمح بمنع مرور السفن القطرية عبرها إلا في حال نشوب حرب بين الدولتين.

وفي حال تعطل المرور عبر قناة السويس سيضيف ذلك شهرا على الأقل على مدة الشحن، بسبب الحاجة للإبحار حول إفريقيا. كما قد يدعم ذلك الصادرات الروسية من الغاز الى أوروبا.

وإضافة إلى احتمالية تفاقم أزمة النفط والغاز هناك أزمة في وصول الشحنات الغذائية إلى قطر خاصة بعد إغلاق المنفذ البري مع السعودية.

من جانبها أبدت إيران استعدادها لتصدير مختلف المحاصيل الزراعية والمواد الغذائية إلى قطر عبر الموانئ الإيرانية.

حيث كانت قطر تستورد نحو 5 مليارات دولار سنوياً من مختلف أنواع المواد الغذائية من السعودية ومصر والإمارات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.