خبير: شركات بريطانية وفرنسية وألمانية تتجه لمقاطعة قطر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

كشف المحلل والكاتب الاقتصادي، حسين شبكشي، أن العديد من الشركات البريطانية والفرنسية والألمانية تتعرض لضغوطات من المجتمع المدني والبرلمانات والإعلام، تمهيداً إلى "الطلاق التام" مع قطر.

وفي هذا السياق، يستحضر شبكشي العديد من النماذج التي شهدت قطيعة تامة بين العديد من الأنظمة وهذه الشركات الأجنبية، مثلما حدث في الحالة الإيرانية والحالة الكورية والبرازيلية وبعض الحالات الاستثنائية في العديد من دول العالم.

وصنّف شبكشي الموقف الألماني من قطر ضمن إطار "المصالح" الاقتصادية، كون قطر تعد أكبر مستثمر في شركة "فولكس واغن"، كما أنها أيضاً من المستثمرين في شركة "Siemens "، وكلتاهما تشكلان أحد أهم الركائز التي يرتكز عليها الاقتصاد الألماني، بالتالي هناك دفع من "لوبي" الشركات الكبرى لمساندة وزارة الخارجية الألمانية لصالح قطر.

لكن هذا الدعم، بحسب شبكشي، غير قابل للاستدامة مع ميل المعسكر الغربي لإدانة قطر كممول إرهابي.

وحذر من التحديات والمصاعب التي ستواجه المستثمر القطري والمقيم في البلاد، كون البنوك لن يكون بمقدورها تحمل تكلفة المخاطر الائتمانية، إلى جانب عدم القدرة على توفير كافة السلع المستوردة بتكلفة أعلى مما كانت عليه سابقاً لغياب الجدوى الاقتصادية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.