السعودية تستهدف التحول إلى منصة لوجستية وسط 3 قارات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تزامناً مع برامج رؤية 2030، التي كان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مهندسها، أطلقت المملكة برنامجاً لتطوير الصناعات الوطنية والخدمات اللوجستية، بهدف الاستفادة من المزايا النسبية لموارد النفط والغاز، والموقع الجغرافي للمملكة في قلب خطوط التجارة العالمية.

وتهدف البرامج لنقل السعودية من دولة تعتمد على صادرات النفط كمصدر رئيسي للدخل، إلى منصة صناعية ولوجستية رئيسية وسط ثلاث قارات.

ويعد برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، أحد أهم البرامج الاقتصادية في رؤية 2030، والذي سيكون له دور رئيسي في تنويع الاقتصاد الوطني.

ويسعى البرنامج إلى الاستفادة من توافر النفط والغاز لتطوير الصناعات المرتبطة بهما، والانتقال من الصناعات الأساسية إلى الصناعات الوسيطة والمتقدمة، ويترافق ذلك مع الاستثمار في الطاقات المتجددة، ليصل حجم إنتاجها إلى 9.5 غيغاواط بحلول العام 2023، وبما أن المملكة تمتلك موارد ضخمة من الذهب والألمنيوم والفوسفات، يهدف البرنامج إلى رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي إلى مئة مليار ريال، بما يوفر 90 ألف فرصة عمل.

كما يهدف البرنامج إلى توطين الصناعة العسكرية، تماشياً مع رؤية 2030 التي تستهدف رفع حصتها من الإنفاق العسكري إلى 50%.

وفي الشق التجاري من البرنامج هدف طموح لتحويل المملكة إلى مركز رئيسي للتجارة العالمية، يستفيد من موقعها الجغرافي وسط ثلاث قارات، والذي تمر قربه ثلث التجارة العالمية. ولتحقيق هذا الطموح، يهدف برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية إلى تطوير شبكات للمواصلات مع المحيط الإقليمي، لاسيما دول مجلس التعاون الخليجي، سواء عبر الطرق أو السكك الحديدية، والربط البري مع إفريقيا عبر جسر إلى مصر، فضلاً عن تحسين أداء المراكز اللوجستية والموانئ، وتطوير نظام جمركي ذي كفاءة عالية.

البرنامج كفيل بوضع المملكة على السكة للتحول إلى محطة لوجستية أساسية في قلب العالم، ونقلها من الصناعات الأساسية إلى الصناعات الوسيطة والمتقدمة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.