.
.
.
.

ما شكل الاقتصاد القطري بعد شهر من مقاطعته؟

نشر في: آخر تحديث:

مر شهر على قطع العلاقات مع قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ما أدى إلى إغلاق المسارات البرية والبحرية والجوية معها.

وضربت أولى أوتار المقاطعة البورصة القطرية، حيث هبطت خلال الشهر الماضي بأكثر من 10%، وانخفضت أسهم 17 من أصل 19 مدرجة.

أما الريال القطري، فتم التداول عليه عالمياً بسعر 3,81 ريال مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى في السنوات العشر الأخيرة.

هذا كما أوقفت 5 بنوك بريطانية التداول على الريال القطري، إضافة إلى رفض عدد من دور الصرافة البريطانية شراء الريال. ويأتي ذلك بعد أن قفزت تكلفة التأمين على الديون القطرية إلى أعلى مستوى منذ ستة عشر شهرا.

أما بالنسبة لردود أفعال وكالات التصنيف على قطع العلاقات، فقامت، وكالة موديز مؤخرا بتغيير نظرتها المستقبلية لقطر إلى سلبية، وذلك بعد أن قامت قبل أسابيع قليلة بتخفيض تصنيفها الائتماني، وهو ما قامت به وكالة ستاندرد آند بورز أيضا.

أما فيتش فوضعت قطر على قائمة المراجعة السلبية.

كما علق المركزي القطري المزاد الشهري لأذون الخزانة، حيث ضغطت المقاطعة الخليجية على مستوياتِ السيولة في قطر، ما أدّى إلى ارتفاعِ سعر الفائدة بين البنوك القطرية لفترة الثلاثة أشهر، من 2% إلى 2,44% وهو أعلى مستوى لها في عدة سنوات.

وللمرة الأولى منذ عام 2009 تدخل الصندوق السيادي القطري لدعم البنوك المحلية بالسيولة بعد تعرضها للضغط بسبب تضييق تعاملاتها مع البنوك، خاصة في السعودية والإمارات.

تجاريا، علقت كبرى شركات الشحن العالمية، وهي ميرسك وEvergreen وOOCL وCOSCO خدمات الشحن من وإلى ميناء حمد القطري.

أما جويا، فأوقفت الخطوط القطرية أكثر من خمسين رحلة يومية إلى الدول المقاطعة، ما سيؤدي برأي Frost and Sullivan بتقليص إيراداتها 20% في حال استمرت الأزمة.