.
.
.
.

قطر تردد كلمة "الحصار"..وتستقبل مئات الطائرات من تركيا!

نشر في: آخر تحديث:

"الحصار" و"دول الحصار" هي الكلمات التي لم تتوقف قطر عن توظفيها لالتماس التعاطف الدولي منذ أزمتها مع دول الجوار قبل خمسة أسابيع.

ولكن المتابع لتطورات التجارة القطرية، يدرك أن قطر لم تعان من أي "حصار" فأي حصار ينتقل فيه البقر عبر الطائرات، ويشهد نقل البضائع بحرا وجوا دون توقف من تركيا وإيران؟

في تصريحاته الأخيرة، أكد وزير الاقتصاد التركي أن بلاده سلمت 197 طائرة شحن، وسفينة واحدة إلى قطر معبأة بالبضائع.

جاءت التصريحات القطرية مؤكدة لهذا الموقف أيضا، حيث أكد وزير الاقتصاد القطري أن التجارة تمضي بشكل اعتيادي!

من جهة أخرى، بدأ وصول قطيع من البقر، يصل إلى 4 آلاف بقرة، جوا من ألمانيا إلى قطر، في محاولة لاستبدال منتجات الحليب والألبان من السعودية.

فيما طمأنت إيران قطر بأنها ستواصل سداد أي نقص في أسواقها من خلال المنتجات الإيرانية.

كل هذا يجعل من الحصار مصطلحا "خاطئا" لوصف تأثير مقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر وغيرها لقطر، ولكن ذلك لا يعني عدم تأثر عجلة الاقتصاد القطري.

فتكلفة الشحن ارتفعت بـ10 أمثالها كما ذكر وزير خارجية قطر.

أما الريال القطري، فتلقى ضربات موجعة بداية من انخفاض سعره خارج قطر، إلى رفض صرفه في بعض البنوك ودور الصرافة.

وألقت المقاطعة أيضا بظلالها على التصنيف الائتماني لقطر، وفاقمت من تحديات مصارفها.

تحديات اقتصادية متسارعة تخلفها المقاطعة الخليجية لقطر إثر إصرارها على التغريد خارج السرب، ولكن الحصار هو بالتأكيد ليس جزءا منها والشكر موصول هنا لإيران وتركيا.