.
.
.
.

5 تحديات تواجه تطور العمل الحرفي بالسعودية.. ما هي؟

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في السعودية مبادرة لتأسيس الشركة السعودية للحرف والصناعات اليدوية، لتندرج ضمن مبادرات برنامج التحول الوطني 2020، الذي يستهدف من جملة أهدافه، تعزيز العمل المشترك لتحقيق الأهداف الوطنية وتوليد الوظائف والدعم التخصصي لتعزيز جودة المبادرات الحكومية.

تستهدف الشركة السعودية للحرف والصناعات اليدوية بشكل أساسي حماية وتأهيل وتنمية مواقع التراث الوطني ونشر التوعية بشأنها، فضلاً عن تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار فيها وتشغيلها.

وتطمح هذه الشركة إلى دعم وتطوير وتسويق المنتجات الحرفية والهدايا، وهو ما سيؤدي إلى زيادة في عدد الحرفيين والحرفيات لأكثر من 3 آلاف حرفي وحرفية، وإلى زيادة المنتجات الحرفية وإلى رفع جودتها وجذب الإقبال عليها.

لكن تحقيق هذه المبادرة يواجه حالياً تحديات عدة، أبرزها ضعف التسويق وضعف البرامج التدريبية للحرفيين والحرفيات، وقلة الجهود الداعمة لهذه الإعمال، والحاجة إلى تطوير التصاميم والخامات إلى جانب عدم وجود علامة تجارية للمنتج السعودي.

في ضوء هذه التحديات، تعتزم الشركة إقامة برامج تدريبية وشراء وتوفير المواد الخام اللازمة وتسويق وترويج المنتجات الحرفية عبر تنظيم المعارض والمؤتمرات، والأبرز هو إنشاء علامة تجارية لمنتجات الحرف السعودية.

إذن هذه المبادرة تسعى إلى رفع مستوى العمل الحرفي في السعودية وإلى زيادة عدد المهنيين في هذا القطاع، وهو ما يندرج ضمن سعي هيئة السياحة إلى رفع عدد الوظائف المباشرة في قطاعات السياحة والتراث من 830 ألف وظيفة إلى 1.2 مليون وظيفة بحلول 2020.