.
.
.
.

حتى لا تقع فريسة في السوق السوداء للتجارة الإلكترونية

نشر في: آخر تحديث:

تشكل مواقع التجارة الإلكترونية غير القانونية تحدياً كبيراً أمام السلطات القضائية في جميع أنحاء العالم، نظراً لعملها بظلمة إلكترونية يصعب الوصول إليها.

فبعد عامين من الملاحقة، تم إغلاق موقع ALPHABAY الذي كان يعتبر من الأكبر في هذه السوق، بعد القبض على مديرها الذي أقدم بعدها على الانتحار. فهل يعني ذلك نهاية التجارة الإلكترونية غير المشروعة؟

وفي ظل الـSELFIES وبعيداً عن الـHASHTAGS ومواقع التواصل الاجتماعي، يختبئ الجانب المظلم للإنترنت.

ويعرف الـDARK WEB بمجموع المحتوى على شبكةٍ مركبة لا يمكن الدخول إليها من غير برامج خاصة أو موافقة خاصة، وتتيح إخفاء هوية مشغل الموقع والمستخدم، وبالتالي تسمح بإتمام صفقات غير مشروعة مثل تجارة الممنوعات، وذلك من خلال استخدام العملات الرقمية التي تخفي بدورها هوية الشاري والبائع.

وبعد عامين من البحث، وضعت السلطات يدها على العنوان الإلكتروني لمؤسس موقع ALPHABAY ونجحت بتوقيفه وإغلاق الموقع، الذي تراوحت المبيعات اليومية التي أتاحها بين 600 و800 ألف دولار.

ومع العلم أنه أتاح بيع أرقام بطاقات ائتمان مسروقة بأكثر من 5 ملايين دولار في النصف الأول من هذا العام. ولكن إغلاق هذا الموقع لا يعني بالضرورة القضاء على الـ DARK WEB، فمستخدمو ALPHABAY قد يتجهون إلى موقع جديد، مثل ما لجأوا إليه بعد إغلاق SILK ROAD عام 2013.

وقد يكون الموقع الجديد أكبر وأخطر من ALPHABAY الذي استقطب أكثر من 20 ضعف كمية المنتجات التي عرضهاSILK ROADمستقتبا 200 ألف مستخدم و40 ألف بائع.