.
.
.
.

العالم يحتاج لاستثمار 97 تريليون دولار في البنى التحتية

في تقرير للمركز العالمي للبنية التحتية التابع لمجموعة العشرين

نشر في: آخر تحديث:

توقع الرئيس التنفيذي للمركز العالمي للبنية التحتية التابع لمجموعة العشرين، كريس هيثكوت، في مقابلة مع قناة "العربية" أن يحتاج الاقتصاد العالمي إلى استثمارات في البنى التحتية تصل إلى 97 تريليون دولار بحلول عام 2040 لدعم النمو الاقتصادي وزيادة التنافسية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعاني من أكبر فجوة تمويلية في هذا المجال تقدر بنحو 4 تريليونات دولار.

وكان المركز العالمي للبنية التحتية التابع لمجموعة الـ20 قد أصدر حول الاستثمارات المطلوبة حتى 2040.

ويرى هيثكوت أن ما هو مثير أن التقرير يسمح للدول للمرة الأولى النظر إلى أدائها التاريخي في تطوير البنية التحتية وتقييمه وهو يأخذ في الحسبان النمو الاقتصادي والسكاني للدول التي يشملها.

وقال هيثكوت إن "الصين تسارع لتكون أكثر اقتصاد تنافسي في العالم. وهي تخطط لإنفاق ستة وعشرين تريليون ونصف التريليون دولار حتى عام 2040 لتطوير البنية التحتية في حين أن حاجتها للاستثمار تقدر بثمانية وعشرين تريليون دولار.
الاستثمار في البنية التحتية في الصين خلال السنوات العشر الماضية انتشل أكثر من مئتي مليون نسمة من الفقر وهي قصة لا تصدق!".

وبالمقارنة يرى هيثكوت أن الولايات المتحدة أنفقت الكثير في الخمسينيات والستينيات لبناء وتطوير الطرقات الكبرى السريعة وهذا رفع تنافسيتها وساهم في نمو اقتصادها. لكن منذ ذلك الحين لم تنفق أميركا على صيانة هذه الطرقات ولا على المشاريع الجديدة بما فيه الكفاية وإذا استمرت على هذا المنوال، ستكون الفجوة في الإنفاق على مشاريع البنية التحتية أربعة تريليونات دولار، الأمر الذي سيحد من نمو الثروات ويصعّب التنقل بين المدن - ويؤدي إلى خسارة الولايات المتحدة سباق التنافسية.