.
.
.
.

تحديات ومشاريع كبرى تنتظر قطاع المقاولات بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

حصر المهندس أسامة العفالق، رئيس الهيئة السعودية للمقاولين، معوقات القطاع، في غياب الاستراتيجية والدخلاء ممن لا يملكون الخبرة، وهو ما تسبب في معاناة القطاع من فوضى وجَعَلَه طاردا، خاصة مع عدم تحديد مسؤولية الأطراف بحسب صحيفة الاقتصادية.

وقال العفالق للصحيفة إن الملاءة المالية لا تكفي للنجاح والعمل الجيد لتقدم الشركات، وهو ما ظهر في الفترة الأخيرة بعد خروج عدد من الشركات من القطاع.

وأضاف، أن الهيئة رصدت المعوقات التي تقف أمام القطاع وتحد من تطوره، لحلها ورفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي وزيادة التوطين، في وقت يستعد القطاع لاستقبال فرص استثمارية كبيرة في عدة مجالات إنشائية.

وأضاف، أن الهيئة تعمل أيضا علی زيادة صلاحيتها من خلال لقاءات مشتركة مع عدة وزارات، وكذلك العمل علی حلول وتوصيات للتغلب على المعوقات التشريعية والتنظيمية والإدارية والتمويلية التي تحد من تطور القطاع.

وذلك علاوة على تعزيز التوطين من خلال التعاون مع مؤسسات التدريب المهني، خاصة الفنيين في قطاع الإنشاء والقطاعات الإدارية والتشغيلية والصيانة، وهي وظائف تتسم بالاستمرارية، لافتا إلى أن التوطين يشكل أولوية كبری لدی الهيئة.

وأشار إلى أن التفاؤل ساد القطاع بسبب المشاريع الجديدة التي أعلن عنها وستكون بشراكة ما بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي، مبينا أن الهيئة تستعد حاليا لهذه الخطوة، لأنها تحمل فرصا استثمارية كبيرة في المجال الإنشائي السكني وفي الصيانة وغيرها.

وأوضح، أن الشراكة بين القطاع الحكومي والخاص تتطلب نمطا معينا من المقاولين والشراكات بين القطاعات والأجهزة المالية، مبينا أنها ستضاعف فرص التوطين وتسهم في مضاعفة مساهمة الأنشطة الاقتصادية في الناتج المحلي.

وأشار إلى أن الهيئة تعمل حاليا علی تنظيم القطاع وجمع البيانات الخاصة بالعاملين فيه، حيث إنه لا توجد معلومات وبيانات تخص القطاع سواء من عدد العاملين أو غيرها، خاصة أن المسجلين في الهيئة يبلغ نحو 300 شركة فقط.