.
.
.
.

لماذا لم يعد الألماس الصديق المفضل لجيل الألفية؟

نشر في: آخر تحديث:

شهدت الولايات المتحدة وهي السوق الأكبرُ على الإطلاق للألماس عالميا، بعض التباطؤ في النصف الأول من العام ما دفع كبريات شركات تنقيب وصقل الألماس وعلى رأسها DEBEERS لزيادة ميزانياتها للتسويق والإعلانات بهدف جذب جيل الألفية الذي يمثل حاليا 40% من الأشخاص القادرين على شراء الألماس في أكبر 4 أسواق له.

ويسحر الألماس جميع من ينظر إليه، ويتميز كل حجر بخصائص فريدة من نوعها تماما مثل بصمة اليد. إلا أن الألماس يفقد الآن بعضا من جاذبيته لدى كثير من المستهلكين المهتمين بشكل أكبر اليوم بإنفاق المال على السفر والإجازات، وشراء حقائب اليد الفاخرة وآخر صيحات التكنولوجيا والموضة.

وفيما كان الألماس الصديق المفضل لمارلين مونرو، إلا أن نظرة جيل الألفية اختلفت حيث لم يعد التركيز فقط على كمية الألماس المقتنى وإنما على نوعيته وطريقة استخراجه العادلة للعمال والبيئة.

وهذا التغير وضع كبار شركات التنقيب عن الألماس في وضع حرج، وأدى إلى تراجع أسعار الألماس المصقول إلى مستويات لم تشهدها منذ عشر سنوات!

فقد شهدت الولايات المتحدة وهي السوق الأكبر على الإطلاق للألماس بعض التباطؤ في النصف الأول من العام تماشيا مع التحديات الاقتصادية.

وهو الأمر الذي دفع شركات استخراج وصقل الألماس وأكبرها DEBEERS إلى لزيادة ميزانية ما تنفقه على الإعلانات لاستعادة بريقه، لذلك خصصت 140 مليون دولار للإعلانات هذا العام وهو أكبر مبلغ تنفقه في هذا المجال منذ 2008.

حيث يمثل جيل الألفية نحو 40% من الأشخاص القادرين على شراء الألماس في أكبر 4 أسواق للألماس وهي الولايات المتحدة والصين والهند واليابان.

وقد استحوذت الولايات المتحدة العام الماضي وحدها على 50% من مشتريات الألماس عالميا.

حيث نمت مبيعات الألماس في أميركا 4.14% العام الماضي إلى 41 مليار دولار الأمر الذي عوض تراجع الطلب بـ9% من جانب في الهند.

أما الصين وهي ثاني أكبر سوق للألماس فسجلت نموا متواضعا في 2016 بستة أعشار في المئة.

وعلى ذلك يجدر على الشركات ابتكار وسائل أكثر جذبا لتسويق الألماس في عصر لم يعد يعتمد في مبيعاته على خواتم الزواج، كما في السابق مع اشتداد المنافسة من الأحجار الكريمة الأخرى إضافة إلى تعدد خيارات المقتنيات الفاخرة مع انتشار التسوق الإلكتروني.