.
.
.
.

بحضور وفد إيراني رفيع.. قطر تفتتح ميناء بحريا جديدا

نشر في: آخر تحديث:

بحضور وفد إيراني رفيع المستوى، افتتحت قطر ميناء جديداً بعد مرور 3 أشهر على #الأزمة_القطرية، ومقاطعة السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وقالت #الدوحة إن ميناء حمد أكبر موانئ قطر، وتزعم أنه قادر على الاستحواذ على نسبة كبيرة من حركة النقل الإقليمية، حيث تؤكد للعالم رغم مزاعم تعرضها للحصار استمرار حركة النقل والتجارة البحرية عن طريق تدشين الميناء الجديد.

وافتتحت قطر التي تمتلك ميناءي الرويس والدوحة ميناءها الأكبر "حمد"، والذي استغرق بناؤه 7 أعوام بكلفة إجمالية بلغت 7 مليارات دولار.

فيما أعلنت السلطات القطرية أن القدرة الاستيعابية للميناء ستفوق 7 ملايين حاوية سنويا بحلول 2020.

ويتناسب هذا الرقم الخيالي مع تغريدة خيالية أيضا كتبها مدير مكتب الاتصال الحكومي يقول فيها إن الميناء سيسيطر على 35% من تجارة #الشرق_الأوسط، رغم أن الميناء لا يقع على أي من طرق النقل البحرية الرئيسة.

بينما ستقتصر تجارة قطر البحرية مع جوارها على عمان والكويت وإيران فقط، وإذا ما اعتبرنا موانئ الإمارات وحدها تسيطر على 60% من تجارة المنطقة، فأين تقف قطر بتجارتها إذا أضفنا على حساباتنا #السعودية والكويت والبحرين وعمان؟ ومع هذا فتعتبر قطر ميناءها الجديد كبيرا بما فيه الكفاية ليكون قادراً على ربطه بشبكة خطوط بحرية عالمية، وتقول إنه يضم محطة للبضائع بطاقة تقارب المليوني طن سنويا، ومحطة للحبوب، وأخرى لاستقبال السيارات ورابعة لاستقبال المواشي.