ما جدوى الاستثمار بقطاع التعليم في دول الخليج؟

نشر في: آخر تحديث:

أكد بلال ميقاتي، مدير أول في شركة الاستشارات الإدارية (استراتيجي&) أن العوامل الرئيسية التي تحفز نمو قطاع التعليم، تتمثل بنسبة التزايد السكاني العالية، والتي تساعد على تنامي الطلب على خدمات التعليم الأساسي وغيره من المراحل.

وأشار ميقاتي في مقابلة مع "العربية" إلى خاصة قطاع التعليم الذي يعد قطاعاً دفاعياً لا يتأثر وتظل الأسر مقبلة على الإنفاق في هذا القطاع بمختلف ظروف الاقتصاد، موضحا أن هناك 4 طرق للاستثمار في هذا القطاع أبرزها شراء الحصص وعمليات الاستحواذ، بجانب شراء الأسهم وشراء عقارات مستثمرة في خدمات التعليم.

ويحتل قطاع التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي المرتبة الثانية من حيث صفقات الأسهم الخاصة بين جميع القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، والمرتبة الأولى بين قطاعات التعليم عالمياً بحسب دراسة للشركة.

وتشير التوقعات إلى أن عدد الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي إلى سيصل إلى 65 مليون نسمة بحلول عام 2030، وبالتالي من المنتظر أن توفر المنطقة فرصًا جذابة للغاية للمستثمرين من القطاع الخاص في قطاع التعليم خلال السنوات المقبلة.