.
.
.
.

"ميريس": أسعار الفائدة في مصر ستنخفض تدريجياً

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس شركة "ميريس" للتصنيف الائتماني، عمرو حسنين، في مقابلة مع "العربية" إن الإصلاحات الاقتصادية التي أجريت في مصر، وتطرقت إليها وكالة "موديز" في تقريرها، وعلى رأسها تعويم الجنيه المصري، ستسهم في رفع الصادرات بشكل جذري وتحسين الاقتصاد بصفة عامة.

ولفت إلى أن تقرير "موديز" قد تطرق إلى نقاط القوة للاقتصاد المصري: اقتصاد متنوع، القاعدة التمويلية المحلية قوية، ووجود الجهات المانحة لمساعدة الحكومة المصرية.

وبعد لجوء المركزي المصري إلى رفع أسعار الفائدة لمواجهة مستويات التضخم، استبعد حسنين أن تبقى أسعار الفائدة مرتفعة، متوقعاً أن تبدأ في الانخفاض تدريجياً.

وعند سؤاله عن سعر صرف الجنيه، قال حسنين إنه لا يمكن أن نشهد توازناً بين سعر الجنيه المصري والدولار إلا بتوفر العملة الصعبة وذلك من خلال زيادة التدفقات الاستثمارية الأجنبية، مع تهيئة المناخ الاستثماري الجاذب في مصر.

وأشارت وكالة "موديز" إلى أن معدلات نمو الاقتصاد المصري قد بدأت في التحسن،
وأن التصنيف الائتماني عند B3 مع نظرة مستقبلية مستقرة يشير إلى نجاح الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة، رغم استمرار ضعف وضع المالية العامة.

وتوقع التقرير أن يستمر عجز الموازنة ومستويات الدين الحكومي في الانخفاض تدريجيا. حيث توقع أن ينخفض العجز من 11% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي الماضي، إلى 10% في العام المالي الجاري.

وتتوقع الوكالة كذلك أن يتسارع نمو الاقتصاد المصري إلى 5% في العام المالي الحالي، بدعم من الإصلاحات الهيكلية للحكومة، مرتفعا من 4.2% في العام المالي 2017/2016.