.
.
.
.

السعودية تنشئ منطقة إيداع وإعادة تصدير بمليار ريال

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت #منتدى_الاستثمار Time Forum الذي انطلقت أعماله في نسخته الثالثة، في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أمس، وخرج بتوقيع نحو خمس اتفاقيات لتنفيذ جملة من المشاريع داخل المدينة بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 1.79 مليار ريال.

وأوضح الرشيد لـ"الاقتصادية" أن الاتفاقية الموقعة بشأن منطقة الإيداع تهدف إلى الاستثمار والتشغيل.

وعن المشاريع المشتركة مع #الهيئة_العامة_للاستثمار، في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي الذي حضرة نخبة من رجال المال والأعمال، إن التركيز في "في إطار رؤية ٢٠٣٠، سينصب على التنوع الاقتصادي والاستدامة، عبر إنشاء محركات نمو جديدة في عدد من القطاعات الرئيسية مثل النقل والرعاية الصحية والاقتصاد المعرفي والطاقة المتجددة والصناعات الوطنية.

وأضاف العمر، أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تمثل جزءا مهما من رؤيتنا للمستقبل، نظرا لما تتمتع به من موقع استراتيجي وبوابة عبور ونقطة اتصال بين الأسواق المحلية والعالمية، وما تقدمه من فهم وتلبية لاحتياجات المستثمرين من القطاع الخاص.

من جهته، قال مهند هلال الأمين العام لهيئة المدن الاقتصادية، إن هيئة المدن الاقتصادية، تفخر بجملة المنجزات التي تحققت لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ونتطلع قدما بنظرة إيجابية لمزيد من النمو في المجالات التنموية كافة، حيث أصبحت المدن الاقتصادية اليوم إحدى الركائز الاجتماعية والاقتصادية التي تجذب الشركات الكبرى وتحتضن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف، أن المدينة توفر حلولا سكنية وفرصا وظيفية وحياة عصرية تواكب تطلعات الشعب وطموح القيادة". مضيفا: "ما ذكره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تصريحات صحفية قبل أيام عن ٤٥ برنامجا تعمل فيها الحكومة مع المدينة الاقتصادية، يعبر عن دعم غير مسبوق من الحكومة الرشيدة للقطاع الخاص، الأمر الذي يعزز من مكانة المدينة على خريطة الاقتصاد الوطني. في أعقاب ذلك، عرض رؤساء القطاعات في المدينة الاقتصادية حزمة المشاريع والفرص الاستثمارية المطروحة بقيمة تجاوزت سبعة مليارات ريال 1.8 مليار دولار في قطاعات الخدمات اللوجستية والصناعة، والترفيه، والتجزئة، والتطوير العقاري، والصحة، والتعليم، إذ إن مؤتمر الاستثمار منصة تلتقي من خلالها قيادات المدينة الاقتصادية بشركاء النجاح من الوزارات والهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمهتمين.