.
.
.
.

بوعميم: الابتكار محرك نمو الشركات التنافسية بالمستقبل

نشر في: آخر تحديث:

أكد حمد بوعميم، مدير عام غرفة دبي أن تعاون القطاعين الخاص الفرنسي والإماراتي سيصب لمصلحة اقتصاد البلدين لأن تبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك في قطاعات جديدة ومبتكرة سيساعد الجانبين على المضي قدماً بخططهم التطويرية الاستراتيجية، مشيراً إلى وجود آفاق واسعة للتعاون في مجالات حلول المدن الذكية والعلوم والرعاية الطبية والبلوك تشين وغيرها في مجال التكنولوجيا المبتكرة.

وشدد بوعميم خلال منتدى الأعمال الإماراتي الفرنسي والذي عقد في غرفة تجارة دبي على أهمية المنتدى كمنصة حوار مبتكرة للشراكات الاقتصادية المستقبلية، مؤكداً أن المنتدى يكمل استراتيجية الجانبين لتنويع اقتصادهما وتطوير قدراتهما في صناعات جديدة.

وفي الجلسة الأولى حول موضوع الفرص والتي حملت عنوان "كيفية تعزيز الابتكار: مقارنة مقاربة الإمارات وفرنسا"، لفت الشيراوي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، إلى أن الابتكار هو مسؤولية الجميع وهو عبارة عن منظومة متكاملة تساهم فيها الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع والأفراد والتعليم والبيئة، معتبراً أن مسؤولية رعاية الابتكار وتحفيزه تتكامل مع تعزيز الوعي حول دور كل فرد في الابتكار في مؤسسته ومكان عمله، مؤكداً في هذا المجال أن جميع الدول المبتكرة تمتلك تعليماً عالي المستوى وتمويلاً مناسبا لبيئة الابتكار ورؤية في الاتجاه الصحيح وأبحاثاً وتقارير توجهها نحو الأفضل بالإضافة إلى تقنية وتكنولوجيا تستثمر في المكان والزمان الصحيحين.

وقال إدريس الرفاعي، مؤسس فيتشر: "إنني مندهش بالعدد الكبير لرواد الأعمال الفرنسيين في الإمارات، حيث عرف عن الفرنسيين بالمبتكرين. وإذا ما نظرنا إلى الذي يحدث في فرنسا، فإن توافر الظروف الملائمة لتنمية التقنية يساهم في ظهور العديد من رواد الأعمال الفرنسيين. فذلك جزء من تركيبة الدولة الفرنسية."

وخلال الجلسة الثانية حول سهولة التنقل والتي حملت عنوان "سهولة التحرك الذكي: الطريق إلى التنمية المستدامة الإماراتية الفرنسية"، أشار عبد المحسن إبراهيم يونس، المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، إلى أن الابتكار هو الحل الوحيد لمواكبة تطور دبي المذهل، معتبراً أن الابتكار هو الحل الوحيد للتخطيط السليم، ومشيراً إلى أن هيئة الطرق والمواصلات وضعت الابتكار أساساً في ثلاث ركائز وهي الريادة في مجال التنقل والإبداع في تقديم الخدمات وخلق القيمة في الخدمات والمبادرات.

وأشارت لورنس باتلي، رئيسة مجلس إدارة وعضو مجلس الإدارة التنفيذي لـ "RATP DEV" فرنسا إلى أهمية الابتكار في تحديث البنية التحتية القائمة وليس فقط في المنتجات والخدمات الجديدة، مشيرةً في هذا المجال إلى العمل القائم لتحديث شبكة المترو في باريس وتحويل 70% من ابتكاراته وتحديثاته بحلول العام 2020 إلى آلية، والعمل خلال السنوات القادمة لتخفيف الانبعاثات الغازية الضارة من وسائل النقل التقليدية لتكون صفراً.

وفي الجلسة الثالثة حول الاستدامة والتي حملت عنوان "الطموحات المشتركة الإماراتية- الفرنسية حول طاقة المستقبل"، قال سعيد الطاير، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن رؤية دولة الإمارات هي السبب الرئيسي للمبادرات الهامة والاستراتيجية في مجال تنويع مصادر الطاقة والاستثمار في مواردها البديلة، مشيراً إلى أن استثمارات دبي الخضراء ستصل إلى 30 مليار دولار أميركي بحلول العام 2030 وهي الجهود التي تعتبر جزءاً من استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050.

يشار إلى أن غرفة دبي وقعت مذكرة تفاهم مشتركة مع غرفة تجارة باريس التي تضم في عضويتها حوالي 650 ألف شركة عاملة في منطقة باريس التي تساهم بحوالي 30% من الناتج الإجمالي المحلي لفرنسا. ووقعت غرفة دبي مذكرة تفاهم أخرى مع شركة "ميديف انترناشونال" لتأسيس هيئة تحفيز الحوار الاقتصادي بين مجتمعي الأعمال في الإمارات وفرنسا.