كيف يرى الخبراء شكل العلاقة بين لندن وأوروبا بعدBrexit؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكدت الرئيسة التنفيذية لمركز التجارة الدولية أرانشا غونزاليس أن العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد البريكزت لن تكون مختلفة كثيرا عما هي عليه اليوم، إلا إذا كانت بريطانيا جاهزة لإحداث اضطراب كبير في قطاع التجارة.

وأرجعت GONZALEZ ARANCHA في حديث مع العربية على هامش مؤتمر مجالس المستقبل العالمية بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، ذلك إلى التكامل الكبير بين قطاعي الأعمال في بريطانيا ونظيره في الاتحاد الأوروبي، فالمنتجات بمعظمها مصنعة في دول الاتحاد الأوروبي وليس في بريطانيا وحدها، وبالتالي هناك ترابط قوي ما يعني أن الاستقلالية التجارية ستأتي بتكلفة باهظة.

وإضافة الى ذلك، بحسب وجهة نظرها، لا يمكن لبريطانيا الحديث عن السيادية التجارية لأنها لا تملك الوزن العالمي لوضع معايير عالمية يتبعها الجميع، علما أن الاتحاد الأوروبي يمكنه ذلك وأيضا الصين والولايات المتحدة.

من جهة أخرى، أشارت غونزاليس إلى أن سياسات ترمب الحمائية ليست الحل لمشاكل عدم المساواة الداخلية، قائلة: "من دون أدنى شك تفضل أميركا مناقشة اتفاقيات التجارة مع كل دولة على حدة بدلا من عقد اتفاقية مع أطراف عدة. ولكن بالنظر إلى التجارة اليوم فتصنيع المنتجات لا يقتصر على دولة واحدة وبالتالي عقد اتفاقية مع كل جهة على حدة لن يحقق الأهداف التي تسعى إليها الولايات المتحدة.

وبرأيها، الحل يكمن في سياسات محلية أقوى للتعليم ولبناء المهارات والاستثمارات في البنية التحتية والأبحاث وعوامل اجتماعية غيرها.

لا تنكر أن ذلك الأمر ليس بالخطوة السهلة، حيث يجب إقناع الكونغرس لتمرير قوانين لذلك، غير أنها السبيل الوحيد لمعالجة عدم المساواة وليس من خلال الحمائية التجارية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.