.
.
.
.

"ميدغلف" ترجح عدم التمكن من معالجة أوضاعها المالية

نشر في: آخر تحديث:

قالت شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني "ميدغلف" إنها لن تستطيع على الأرجح الالتزام بهامش الملاءة المحدد من الجهات التنظيمية، وذلك بعد أن تلقت الشركة إنذارا نهائيا من ساما لإصلاح أوضاعها بحلول نهاية العام الحالي.

وأوضحت الشركة في بيان نشر على موقع السوق السعودية "تداول"، أنه في حال عدم استيفائها لمتطلبات هامش الملاءة المالية في المهلة المحددة، فإن ساما سوف تمنع الشركة من إصدار أو تجديد أي وثائق وذلك حماية لحاملي وثائق التأمين والمستفيدين منها.

وأشارت ميدغلف إلى أن العملية التي قامت بها مؤخرا لتعديل أوضاعها وانخفاض خسائرها المتراكمة، نتيجة تخفيض رأس المال وعكس المخصصات، لم يؤدِّ إلى تحسين هامش الملاءة الفعلي المشار إليه في خطاب ساما.

وحول النتائج المالية الأولية للشركة للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2017، وتعديل أوضاعها وانخفاض خسائرها المتراكمة عن 20% من رأسمالها إلى 78 مليون ريال، وذلك بنسبة 19.5% من رأس المال نتيجة تخفيض رأس المال وعكس مخصصات ديون مشكوك في تحصيلها، قالت ميدغلف للتأمين إن تخفيض الخسائر لن يحسن الأداء.

كما أوضحت الشركة أن خفض الخسائر لا يؤدي إلى تحسين هامش الملاءة المشار إليه في خطاب مؤسسة النقد العربي السعودي والمتضمن استمرار انخفاض هامش الملاءة الفعلي للشركة.

وقالت ميدغلف في بيانها "مازال على الشركة رفع هامش الملاءة للالتزام بمتطلبات المادة (68) من اللائحة التنفيذية لنظام مراقبة شركات التأمين التعاوني في موعد أقصاه 31 ديسمبر الجاري، وتزويد "ساما" بما يثبت ذلك من خلال التقارير المالية الإشرافية للربع الرابع من 2017، التي يجب أن تقدمها الشركة في موعد أقصاه 18 يناير من العام المقبل".