وول ستريت ترحب بطريقة"غير لائقة" برئيس الفيدرالي الجديد
أوضح رئيس قسم الأبحاث في Equiti Group رائد الخضر في مقابلة مع "العربية"، ما يحدث في الأسواق الأميركية بعملية فقدان للثقة وعزوف للمستثمرين عن المخاطرة، وتفعيل أوامر بيعية قوية بالاتجاه الهابط، وذلك نتيجة مخاوف متعلقة بالسياسة النقدية المستقبلية.
ولفت إلى أن مؤشر نمو الأجور في بيانات الوظائف الأميركية يوم أمس قد يضغط على معدلات التضخم، ويؤثر على تكلفة الاستدانة وعلى أداء الشركات في الفترة المقبلة، وبالتالي يدفع الفيدرالي إلى رفع الفائدة أكثر من 3 مرات هذا العام للسيطرة على التضخم.
والبعض اعتبر أن الهبوط الحاد في وول ستريت هو بمثابة ترحيب غير لائق برئيس الاحتياطي الفيدرالي الجدد جيروم باول في اليوم الأول لتوليه المنصب.
وسجلت أسواق المال في آسيا، الثلاثاء، تراجعا حادا متأثرة بانخفاض وول ستريت، حيث سادت حالة من الهلع بين المستثمرين بعد أشهر من الارتفاع في بورصة نيويورك.
ففي بورصة طوكيو، سجل مؤشر نيكاي للشركات الكبرى انخفاضا نسبته أكثر من 6% بعيد ظهر الثلاثاء، وهو أمر غير مسبوق منذ انتخاب دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة الذي أدى إلى حالة هلع آنية، وفقا لما نقلته وكالة "فرانس برس".
كما سُجلت خسائر لامست الـ 4% في بورصتي فرانكفورت ولندن مطلع التداولات الأوروبية، قبل أن تقلص حدة الخسائر وتميل الصورة للإيجابية أكثر.
وفي دول أخرى في المنطقة، انخفضت بورصة سيدني 3% وهونغ كونغ حوالي 5% وشنغهاي أكثر من 2%.
وكان العام 2018 بدأ بشكل جيد، إذ إن مؤشرات البورصات تسجل أرقاما قياسيا في نيويورك، لكن نشر التقرير الشهري حول الوظائف في الولايات المتحدة قلب الوضع.
والنبأ السار للاقتصاد الأميركي الذي تمثل بزيادة كبيرة في الأجور في يناير، كان له أثر مدمر على الأسواق التي تخشى تضخما، وبالتالي تشدد نقدي أميركي بوتيرة أسرع مما كان متوقعا.
-
هل ما يحصل في وول ستريت تصحيح أم بداية موجة هبوط طويلة؟
ما الذي تغيّر بين الـ26 من شهر يناير الماضي عندما بلغ مؤشر داو جونز مستوى قياسيا ...
أسواق المال -
بورصة وول ستريت تتهاوى.. أكبر هبوط منذ 2011
هوت الأسهم الأميركية في تعاملات متقلبة، مساء الاثنين، وهبط المؤشر #داو_جونز ...
أسواق -
هل انتهت موجة "التصحيح " في وول ستريت؟
مع نهاية الأسبوع الماضي، أصبح مستوى الـ30 ألفا الذي يستهدفه ترمب أبعد مما يأمل به. ...
اقتصاد