.
.
.
.

أميركا تتجه لإلغاء عقود بيع الطائرات لإيران

نشر في: آخر تحديث:

أفادت وسائل إعلام أميركية بأن الولايات المتحدة تتجه لإلغاء صفقات بيع طائرات لإيران، بسبب تورط الطيران الإيراني في دعم الإرهاب من خلال نقل الأسلحة والجنود إلى نظام بشار الأسد في سوريا وانتهاكات للعقوبات الدولية.

وفي أعقاب تصاعد التوتر بين الغرب وإيران حول برامجها النووية والصاروخية ومحاولة واشنطن تشديد العقوبات على طهران ومراجعة الاتفاق النووي من جهة وإعلان عدم قدرة إيران على توفير 15% من تمويل عمليات الشراء من ناحية أخرى، تعمل حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خطة لإلغاء عقود بيع تلك الطائرات.

ووفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أعلنت الحكومة الأميركية في قضية جديدة أنها تتجه لإلغاء صفقات بيع الطائرات بعد ما ثبت أن شركة الخطوط الجوية الإيرانية "ماهان" التفت على العقوبات الأميركية وقامت بنقل الأسلحة والجنود إلى سوريا من خلال شركات تركية، والتي اشترت المحركات وقطع الغيار للطائرات من الولايات المتحدة لصالح إيران.

وتقول الولايات المتحدة إن امرأة تركية شكلت سلسلة من الشركات لشراء المعدات اللازمة من المصدرين الأميركيين لصالح شركة "ماهان" الإيرانية مما ساعد الشركة على تجنب العقوبات.

ويشعر مسؤولو الإدارة بالقلق من أن الاتفاق النووي غير كاف لوقف انتهاكات إيران، كما أن تدخّل طهران المتزايد في المنطقة يؤجج الحروب والصراعات الإقليمية.

وعلى الرغم من أن صفقة بوينغ ستعود بالنفع على الشركات الأميركية، فإن البعض فى الإدارة غير راضين عن الإشارات التي سترسل إلى طهران جراء هذه الصفقة.

وقال ميرا ريكارديل وكيل وزارة التجارة الأميركية في بيان صحفي صدر في 5 فبراير من مكتب الصناعة والأمن بوزارة التجارة إن العقوبات تظهر أن التجارة مع إيران والتي تتحدى قوانين ولوائح التصدير الأميركية لن يتم التسامح معها".

وكانت بوينغ قد وقعت صفقة بقيمة 16.6 مليار دولار مع إيران للطيران في عام 2016 ما اعتبر في حينه دليلا على تطبيع العلاقات الأميركية مع إيران في أعقاب اتفاق عام 2015 والذي وافقت طهران بموجبه على تجميد تطوير برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية.

غير أن إنهاء صفقة "بوينغ" يمكن أن يؤثر على الاتفاق النووي فضلا عما يقدر بنحو 40 مليار دولار في عقود "إيرباص" في أوروبا، والتي تعتمد على الترخيص الأميركي في اتفاقها مع إيران بسبب قطع الغيار الأميركية الصنع على طائراتها، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة قد خففت العقوبات على إيران في قطاع الطيران لكنها مازالت تفرض حظرا على خطوط "ماهان" بسبب تعاونها مع قوات الحرس الثوري.