.
.
.
.

كيف ستجذب السعودية الرحلات البحرية للقدوم للبحر الأحمر؟

نشر في: آخر تحديث:

تسعى السعودية بالتعاون مع مصر والأردن لمحاولة جذب سفن #الرحلات_البحرية التي تعمل في البحر المتوسط خلال فصل الصيف، للعمل في #البحر_الأحمر وتخديمه سياحيا في فترة الشتاء حيث الطقس في المتوسط غير مناسب للسياحة البحرية، بينما هو في البحر الأحمر ملائم للسياحة.

حيث تعتزم السعودية إنشاء سبع نقاط جذب بحرية سياحية في مدينة نيوم وإنشاء 50 منتجعا على البحر الأحمر وأربع مدن صغيرة في مشروع البحر الأحمر.

أما مصر فستركز على نقطتي جذب هما شرم الشيخ والغردقة. وفي الجانب الأردني سيركز الأردن على تطوير العقبة ضمن استثمارات أردنية سعودية، وسيكون ملائما لسفن الرحلات البحرية الأوروبية القدروم إلى البحر الأحمر، بدلا من السفر إلى الكاريبي الذي تسيطر عليه الشركات الأميركية، وبدلا من الذهاب إلى جزر المحيط الهندي حيث المسافات بعيدة جداً بين المحطات السياحية المختلفة.

وبحسب الدراسات، يتدنى الطلب على الرحلات لمعظم شركات الملاحة والسياحة الملاحية العاملة في البحر المتوسط بعد الصيف، ويغلق بعضها إلى الصيف المقبل، أو ينتقل بعضها للعمل في الكاريبي والمحيط الهندي، لكنهم يواجهون منافسة حادة وتباعدا في نقاط الجذب في المحيط الهندي.

ووفق الخطط، فالمسافة في النقاط الجاذبة في البحر الأحمر لن تزيد أكثر من ثلاث ساعات، في أجواء ممتازة خلال الشتاء. وضمن الخطط أيضا اجتذاب سوق إبحار اليخوت وإنشاء المارينا المتخصصة في المنتجعات الجديدة في البحر الأحمر.

وسيوفر مشروع "البحر الأحمر" تجربة فريدة في أعماق البحر، إذ يتميز البحر الأحمر بكونه أحد أفضل المواقع للغوص حول العالم، وذلك لتنوّع الكائنات البحرية وجمال الشعاب المرجانية المحمية بيئيا فيه، بالإضافة إلى درجات حرارة مياهه التي تعتبر مثالية لعشاق السياحة البحرية.

وسيسمح لعدد مدروس من الزوار بتجربة عجائب هذا المكان، من أجل ضمان سلامة النظام البيئي وجماله وعدم تأثره سلباً بأي شكل من الأشكال، تماشياً مع أفضل الممارسات العالمية. وتتمثل إحدى أهم التوصيات الواضحة في ميثاق مشروع "البحر الأحمر" في التخفيف من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، والتلوث الضوئي، والضجيج، والنفايات حفاظاً على الموقع لجميع الأجيال، ليصبح مشروع "البحر الأحمر" ضمن أفضل 10 مدن خضراء حول العالم.

ويستهدف مشروع "البحر الأحمر" الزوار الذين يطمحون لأعلى مستويات الجودة، لخوض تجارب لا مثيل لها، بأفضل مستوى للخدمات. وسيكون المشروع أحد أفضل الوجهات العالمية، التي من شأنها جذب الزوار، ليس فقط من الشرق الأوسط، ولكن من كل أرجاء العالم لتنافس أفضل المنتجعات عالميا.