.
.
.
.

أبرز ما جاء في مذكرتي التفاهم بين السعودية وبريطانيا

نشر في: آخر تحديث:

كشفت بارونيس إليزابيث سيمونز، الرئيس المشارك في مجلس الأعمال السعودي البريطاني المشترك أن الجانبين وقعا مذكرتي تفاهم تجارية واجتماعية.

وقالت سيمونز في مقابلة مع "العربية" على هامش جلسة #مجلس_الأعمال_السعودي_البريطاني المشترك أن هناك مذكرتين للتفاهم، الأولى بين السعودية ومجموعة من المستثمرين في بريطانيا، لدعم الاستثمارات، لاسيما مع #الشركات_الصغيرة_والمتوسطة. والثانية بين اللجنة الاقتصادية السعودية وغرفة التجارة البريطانية.

وأضافت أن هذه المذكرة تركز على تبادل النصائح التجارية للمهتمين حول الاستثمار في السعودية، بالتالي غرفة التجارة السعودية ستقدم النصائح وتربطهم مع الأشخاص المناسبين. والعكس صحيح.

وأكدت أن مجلس الأعمال بدأ العمل على مذكرات التفاهم التجارية منذ فترة، ولكن من الرائع اقتناص هذه الفرصة لزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من أجل التركيز على العمل الذي كنا نجريه، وتوقيع الاتفاقيات.

وأضافت "لا تهدف هذه الاتفاقيات لجعل الشركات الغنية أغنى، بل هي عن تمكين الأفراد وت#السعودية قد أعلنت عن خطة استثمارية طموحة مع بريطانيا بقيمة 65 مليار جنيه إسترليني، ما يعادل 90.29 مليار دولار لتعزيز روابط التجارة والاستثمار في الأعوام القادمة.

وقالت متحدثة باسم مكتب تيريزا ماي في بيان بعد اجتماع بين رئيسة الوزراء البريطانية وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان "تم الاتفاق خلال الاجتماع على هدف طموح لتجارة متبادلة وفرص استثمار بحوالي 65 مليار جنيه على مدار الأعوام المقبلة، بما في ذلك استثمار مباشر في المملكة المتحدة ومشتريات عامة سعودية جديدة من شركات في المملكة المتحدة".

وأضافت "هذه دفعة مهمة لازدهار المملكة المتحدة، ودلالة واضحة على الثقة الدولية القوية في اقتصادنا بينما نستعد لمغادرة الاتحاد الأوروبي".

وتعد السعودية وجهة مهمة للشركات البريطانية، بتواجد نحو200 مشروع تقدر حالياً قيمته بـ5.1 مليارات جنيه استرليني.

وتجاوزت العلاقات التجارية البريطانية والسعودية خلال السنوات الخمس الماضي 3.2 مليارات جنيه، كما قدر حجم التبادل التجاري في البضائع والخدمات 9 مليارات جنيه خلال عام 2016.