.
.
.
.

الفالح: 8 شراكات استراتيجية بين السعودية وبريطانيا

انطلاق منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني

نشر في: آخر تحديث:

انطلقت الجلسة الأولى من منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني، والذي ينعقد على هامش زيارة #ولي_العهد_السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى لندن.

وتأتي الجلسة الأولى من المنتدى تحت عنوان: "مرحلة التحول من الرؤية إلى التطبيق"، بحضور مئات رجال الأعمال يشاركون في منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني.

تحدث في الجلسة وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الذي أكد خلالها عن #الفالح إلى النمو الكبير المتوقع في قطاعات مثل التعدين (نمو القطاع بحوالي 4 أضعاف ما هو عليه اليوم)، إلى جانب النمو في قطاع الطاقة المتجددة والبتروكيماويات وقطاع الأدوية.

وأضاف الفالح أن الطلب على الطاقة ينمو بوتيرة هي الأسرع منذ عقود.

ولفت إلى أن هناك قطاعات أخرى ستنمو بوتيرة أسرع من ذلك "كونها لا تزال في مراحلها الأولية مثل الطاقة المتجددة والتقنية المتقدمة والأدوية، ولكن في النهاية، الأهم هو الجودة وليس الكم".

وتابع: "ستكون هناك فرص كبيرة للشركات البريطانية للمساهمة في هذا النمو، لا سيما قطاع الكيماويات الذي شهد نمواً رائعا خلال العقود الثلاثة الماضية، والذي من المتوجب أن ينمو بوتيرة أكبر من الناحية التكنولوجية والقيمة المضافة والمنتجات المميزة التي تورفها المملكة".

ولفت إلى برنامج "تمكين"، الذي يعالج التدخلات الحكومية الضرورية من خلال توفير البنية التحتية الصناعية، وتطوير المدن الصناعية لجعلها أكثر تنافسية عبر توفير التمويل الشامل لهذه المشاريع بنسبة 75%.

من جهته، تحدث وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري عن أبرز التغيرات الجوهرية التي حدثت في السعودية، وحجم رؤية 2030 والإمكانات التي تحملها.

ومن أبرز المتحدثين أيضاً، مبعوث الحكومة البريطانية الخاص لـ "رؤية 2030" كين كوستا، والمفوض التجاري السابق للاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسن.

بدورها، كشفت مراسلة العربية كارينا كامل عن ترقب توقيع اتفاقيات جديدة على هامش منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني، ونحو 14 مذكرة تفاهم خلال الأيام المقبلة.

وعلى هامش الزيارة أيضا، اجتمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأعضاء مجلس الوزراء السعودي مع تيريزا ماي وأعضاء مجلس الوزراء البريطاني في Downing street للإعلان عن تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية، وذلك بهدف تعزيز العلاقة بين السعودية وبريطانيا، حيث تمت الإشارة إلى الفرص الضخمة أمام بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي نتيجة رؤية 2030.

وتعد السعودية وجهة مهمة للشركات البريطانية، بتواجد نحو 200 مشروع تقدر حالياً قيمته بـ5.1 مليار جنيه استرليني.

وتجاوزت العلاقات التجارية البريطانية والسعودية خلال السنوات الخمس الماضي 3.2 مليار جنيه، كما قدر حجم التبادل التجاري في البضائع والخدمات 9 مليارات جنيه خلال عام 2016.