مدير الاتصالات السابق: كل ما يطلبه ترمب هو تجارة عادلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال أنتوني سكاراموتشي، مؤسس سكايبريدج كابيتالو، مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن كل ما يطلبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو تجارة حرة عادلة، متوقعا أن التهديد برفض الرسوم سيجبر الدول على الاستجابة بتخفيض حصصها التصديرية للولايات المتحدة.

وشدد سكاراموتشي على جانب العدالة التجارية، وقال "لقد مضى 72 عاما من التجارة غير المتكافئة، والتي أطلقوا عليها التجارة الحرة، فكل ما يطلبه الرئيس الآن هو تجارة حرة عادلة، أي تسوية هذه الاتفاقيات التجارية، وبفرضه الرسوم الجمركية فإن ذلك سيعيد التوازن إلى ميزاننا التجاري. وما يأمله أنه بالتهديد بفرض الرسوم فإن بقية الدول ستستجيب وتخفض من حصصها التصديرية إلينا، وأنا أتوقع ذلك بنهاية العام الحالي، وهذا في الحقيقة يصب في مصلحة العامل الأميركي".

ورجح سكاراموتشي نمو الاقتصاد الأميركي خلال العام ونصف العام المقبل، مرجعا ذلك بشكل أساسي إلى خفض الضرائب على الشركات.

وقال في مقابلة مع "العربية": "إنه إذا توقفنا لحظة ونظرنا إلى 120 سنة من التاريخ الصناعي والاقتصادي، سنجد أن العالم يدخل في كساد كل سبعة أو تسعة أعوام، لكننا الآن مستمرون بالنمو منذ نحو 10.5 سنة، وهذا يسبب المشاكل، حيث سنبدأ بالتوقع أن النمو المفرط سيؤدي إلى التضخم، وبالتالي سترتفع أسعار الفائدة، الأمر الذي يؤدي إلى موجة من البيع ستؤدي بدورها إلى الدخول في كساد".

وأضاف "رغم ذلك، هناك عوامل معاكسة، فقد قامت الولايات المتحدة بخفض ضريبي كبير، حيث خفضت ضرائب الشراء من 35% إلى 21%، وهذا يعني عوائد أعلى بنحو 40 إضافية للشركات، فنحن نتوقع إذاً عاماً ونصفاً أو عامين آخرين من النمو والتوسع، وهذا أيضا لسبب آخر هو أنه منذ الأزمة المالية العالمية تمتع الاقتصاد العالمي بنمو وتوسع لكنه كان بطيئا جداً خلال العقد الماضي، والآن فقط بدأ بالتسارع، فأنا متفائل باستمرار النمو رغم رفع معدلات الفائدة".

وتوقع سكاراموتشي حدوث تذبذب كبير في الأسهم خلال العامين القادمين، أما عن التحركات العنيفة التي حصلت العام الماضي فهي بسبب إقرار خطة ترمب الضريبية لا أكثر.

أما بالنسبة للسندات، فقال سكاراموتشي "ينتظر الجميع انتهاء هذا الارتفاع المستمر في أسعار السندات والذي بدأ في العام 1981. أي أننا الآن في العام 37 من السوق الصاعدة للسندات. الكثيرون يقولون لقد آن الأوان لبدء بيع السندات، وسنشهد بيعا كثيفا، لا سيما أن الفيدرالي بدأ بتعديل أسعار الفائدة مقارنة ببقية البنوك المركزية حول العالم، لكن من وجهة نظري أن عمليات البيع على السندات لو حدثت فلن تكون بتلك الشدة التي يتصورها البعض".

وقال "الآن نمر بمرحلة تحول في أميركا، لا سيما بسبب تحريك الفائدة، لكني أرى 3 عوامل برأيي ستقود الدولار إلى الارتفاع، أولها النمو القوي للاقتصاد الذي يلامس ثلاثة في المئة، وثانيها رفع الفائدة بحد ذاتها والتي ستدعم العملة، وأخيرا إذا ما قسنا الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية والتي لا تزال بنوكها المركزية تقوم بالتيسير النقدي، نتوقع ارتفاع الدولار بشكل نسبي أمام هذه العملات".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.