مدير الاتصالات السابق: كل ما يطلبه ترمب هو تجارة عادلة
قال أنتوني سكاراموتشي، مؤسس سكايبريدج كابيتالو، مدير الاتصالات السابق في البيت الأبيض، إن كل ما يطلبه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هو تجارة حرة عادلة، متوقعا أن التهديد برفض الرسوم سيجبر الدول على الاستجابة بتخفيض حصصها التصديرية للولايات المتحدة.
وشدد سكاراموتشي على جانب العدالة التجارية، وقال "لقد مضى 72 عاما من التجارة غير المتكافئة، والتي أطلقوا عليها التجارة الحرة، فكل ما يطلبه الرئيس الآن هو تجارة حرة عادلة، أي تسوية هذه الاتفاقيات التجارية، وبفرضه الرسوم الجمركية فإن ذلك سيعيد التوازن إلى ميزاننا التجاري. وما يأمله أنه بالتهديد بفرض الرسوم فإن بقية الدول ستستجيب وتخفض من حصصها التصديرية إلينا، وأنا أتوقع ذلك بنهاية العام الحالي، وهذا في الحقيقة يصب في مصلحة العامل الأميركي".
وأضاف "رغم ذلك، هناك عوامل معاكسة، فقد قامت الولايات المتحدة بخفض ضريبي كبير، حيث خفضت ضرائب الشراء من 35% إلى 21%، وهذا يعني عوائد أعلى بنحو 40 إضافية للشركات، فنحن نتوقع إذاً عاماً ونصفاً أو عامين آخرين من النمو والتوسع، وهذا أيضا لسبب آخر هو أنه منذ الأزمة المالية العالمية تمتع الاقتصاد العالمي بنمو وتوسع لكنه كان بطيئا جداً خلال العقد الماضي، والآن فقط بدأ بالتسارع، فأنا متفائل باستمرار النمو رغم رفع معدلات الفائدة".
وتوقع سكاراموتشي حدوث تذبذب كبير في الأسهم خلال العامين القادمين، أما عن التحركات العنيفة التي حصلت العام الماضي فهي بسبب إقرار خطة ترمب الضريبية لا أكثر.
أما بالنسبة للسندات، فقال سكاراموتشي "ينتظر الجميع انتهاء هذا الارتفاع المستمر في أسعار السندات والذي بدأ في العام 1981. أي أننا الآن في العام 37 من السوق الصاعدة للسندات. الكثيرون يقولون لقد آن الأوان لبدء بيع السندات، وسنشهد بيعا كثيفا، لا سيما أن الفيدرالي بدأ بتعديل أسعار الفائدة مقارنة ببقية البنوك المركزية حول العالم، لكن من وجهة نظري أن عمليات البيع على السندات لو حدثت فلن تكون بتلك الشدة التي يتصورها البعض".
الفائدة الأميركية
وقال "الآن نمر بمرحلة تحول في أميركا، لا سيما بسبب تحريك الفائدة، لكني أرى 3 عوامل برأيي ستقود الدولار إلى الارتفاع، أولها النمو القوي للاقتصاد الذي يلامس ثلاثة في المئة، وثانيها رفع الفائدة بحد ذاتها والتي ستدعم العملة، وأخيرا إذا ما قسنا الدولار أمام سلة من العملات الرئيسية والتي لا تزال بنوكها المركزية تقوم بالتيسير النقدي، نتوقع ارتفاع الدولار بشكل نسبي أمام هذه العملات".