.
.
.
.

حملة نوعية لقطاع توزيع المياه بالسعودية لخفض الاستهلاك

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر #هدر_الماء من أكبر التحديات التي تواجه قطاع توزيع المياه في #السعودية، والتي تسعى لإيجاد حلول ناجحة لها ليستفيد الجميع منها، ويحصل كل عميل على نصيبه بإنصاف، وقيمة مناسبة.

وبحسب الدارسات، فإن معدل الهدر في المياه داخل الوحدات السكنية بالسعودية يتركز بشكل أساسي في دورات المياه بنسبة تصل إلى 50%، ثم تأتي المطابخ بنسبة 20%، تليها غسالات الملابس بنسبة 10%، فالمغاسل وأخيراً غسيل الأفنية والساحات والري، هذا بالطبع إذا استثنينا التسريبات المهملة أو غير الملاحظة.

وللمساعدة على إيقاف الهدر في المياه، بادر قطاع توزيع المياه، إلى تحديث نظام الفوترة، لتكون الفاتورة مرجعاً للعميل في مراقبة استهلاكه، على اختلاف شرائح التعرفة وأعداد الوحدات.

وقد أضافت التعرفة المقرة من مجلس الوزراء 50%، من قيمة استهلاك المياه مقابل خدمة الصرف الصحي لمن يستفيد منها. وقد صُممت الفاتورة بطريقة مناسبة لتوضيح عناصر الفاتورة وتوزيع الاستهلاك مع توضيح المديونيات إن وجدت، وسهلت تقسيطها على مراحل وفق الشروط والأحكام.

وللمساعدة على تقليل الهدر يحث قطاع توزيع المياه، العملاء على استخدام أدوات ترشيد الاستهلاك المتوفرة في متاجر الأدوات الصحية، لتوزع على مصادر استهلاك الماء العالية في الوحدات السكنية وكذلك التجارية، وحدد معايير للأدوات الصحية، دون التأثير على حجم الاستفادة من الماء.

كما تؤدي حملات التوعية المستمرة، لنشر ثقافة الترشيد في المياه، ما يوفر من 20 إلى 30%، من استهلاك الماء.