.
.
.
.

الاتحاد الأوروبي يفعل قانون "التعطيل" ضد عقوبات إيران

نشر في: آخر تحديث:

صادقت المفوضية الأوروبية على قانون التجميد أو الاعتراض على العقوبات العابرة للحدود التي ستفرضها الولايات المتحدة على #إيران، والشركات التي تتعامل معها في السادس من أغسطس المقبل.

كما وافقت المفوضية الأوروبية على تكليف بنك الاستثمار الأوروبي بمهمة إقراض إيران. وينتظر أن تستكمل دوائر #الاتحاد_الأوروبي الإجراءات القانونية في غضون أيام.

وقال ماروس سيفيكوفيتش، نائب رئيس المفوضية ومسؤول اتحاد الطاقة: "صادقت المفوضية اليوم على قانون التجميد، وكذلك على قرار تكليف بنك الاستثمار الأوروبي بمهمة إقراض إيران".

وأضاف: "هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المؤسسات الأوروبية التي تستثمر في إيران، والتأكيد أيضاً على احترام الاتحاد الأوروبي لتعهداته بمقتضى خطة العمل المشتركة والشاملة".

وتابع: "من خلال تفعيل قانون التجميد لمواجهة العقوبات العابرة للحدود التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران، يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه بتنفيذ مقتضيات الاتفاق طالما تواصل إيران تنفيذ تعهداتها. في الوقت نفسه، نحن ملتزمون بالتعاون مع الولايات المتحدة في صفة الحليف والشريك الأساسي".

وهددت الولايات المتحدة بفرض عقوبات ثانوية على الشركات الأوروبية التي تنفذ أنشطة تجارية مع طهران، بعد انسحاب واشنطن من #الاتفاق_النووي المبرم مع إيران في عام 2015.

الشركات تتخارج من إيران

وكانت المفوضية الأوروبية أعطت الضوء الأخضر لتفعيل #قانون_التعطيل الذي يلزم المؤسسات الأوروبية بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية في إيران، ويسمح للشركات المتضررة برفع شكاوى ضد الإدارة الأميركية والمطالبة بتعويضات، كما أزال الاتحاد الأوروبي العقبات أمام بنك الاستثمار الأوروبي EIB مما يسمح له بتمويل الأنشطة المالية في إيران.

وفي نفس الوقت، يعمل الأوروبيون على تعزيز التعاون القطاعي في مجالات البيئة والطاقة والسلامة النووية، وعلى تشجيع المؤسسات على تحويل عوائدها المالية من إيران مباشرة إلى البنك المركزي الأوروبي.

وعلى الرغم من كل هذه الجهود بدأت شركات أوروبية التخارج من السوق الإيراني، خشية من العقوبات الثانوية التي قد تمنعها من ممارسة أعمالها في الولايات المتحدة أو من التعامل بالدولار الأميركي.

فشركة #توتال الفرنسية التي تعتبر أكبر مستثمر أوروبي في إيران قالت إنها سوف تنسحب من مشروع ضخم لتطوير حقل غاز، ما لم يصلها إعفاء من الخزانة الأميركية.

فيما قال اليوم الأربعاء متحدث باسم شركة النفط الإيطالية العملاقة #إيني، إن الشركة ليس لديها انكشاف ملموس على #إيران، وإنها لن تتأثر بالعقوبات التي أعلنتها الإدارة الأميركية.

كما كشفت كل من شركة التأمين الألمانية Allianz وشركة الشحن الدنماركية Maersk عن نية التخارج، إلى جانب شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ورينو وشركة الأدوية سانوفي. وفي ألمانيا قالت Siemens إنها لن تدخل في أي تعاقدات جديدة في البلاد.

وتعد الخيارات محدودة أمام أوروبا لحماية مصالحها الاقتصادية، حيث يقول الخبراء إن #الشركات_الأوروبية قد تقرر التخارج من إيران رغم محاولات القادة الأوروبيين، نظراً لأهمية السوق الأميركي وهيمنة الدولار الأميركي على تعاملاتها.