.
.
.
.

سباق وتصارع قوى بين واشنطن وأوروبا.. لهذ السبب

مصادر: مسؤولون أميركيون في جولة لخفض الاستثمارات مع إيران

نشر في: آخر تحديث:

قالت مصادر إن مسؤولين أميركيين يقومون بجولة حول العالم للضغط على دول للحد من التجارة مع إيران بعد #انسحاب_واشنطن_من_الاتفاق_النووي بين إيران والقوى العالمية، في خطوة من شأنها تقويض جهود أوروبية لإنقاذ الاتفاق.

وسافر مسؤولون من وزارتي الخارجية والخزانة الأميركيتين إلى اليابان. بينما يزور دبلوماسيون أميركيون هذا الأسبوع دولاً في شرق أوروبا.

في حين تواجه بريطانيا وفرنسا وألمانيا صعوبات في إنقاذ الاتفاق الموقع في 2015 وإقناع #إيران بإمكانية استمرار العمل معها.

وقال دبلوماسي أوروبي بارز "الأميركيون يقومون بجولة ترويجية ويذهبون إلى كل مكان... كنا واضحين وأبلغناهم: إذا كنتم قادمين لإبلاغنا كيف تُطبق القوانين الأميركية هنا فلستم محل ترحيب".

وكتب وزراء الدول الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي لنظرائهم الأميركيين يحثونهم على حماية شركات الاتحاد الأوروبي العاملة في إيران من العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على طهران.

وحدد وزراء الخارجية والمالية في الخطاب المؤرخ بالرابع من يونيو حزيران المجالات التي يتوقعون الحصول على إعفاءات فيها لشركات #الاتحاد_الأوروبي ومنها صناعة الأدوية والرعاية الصحية والطاقة والسيارات والطيران المدني والبنية الأساسية والمصارف.

وتشير الجولة التي أطلقتها الولايات المتحدة إلى أنها ليست مستعدة لتقديم تنازلات.

وقالت نائبة وزير الخزانة الأميركي سيجال ماندلكير في كلمة ألقتها يوم الثلاثاء "سنقوم بمساءلة الذين يقومون بأعمال ممنوعة في إيران".

ونبه مسؤول ثان من الاتحاد الأوروبي بأن الولايات المتحدة ترسل مثل هذه الوفود إلى شتى أنحاء العالم لتوجيه تحذير من إقامة أعمال مع إيران.

وقالت واشنطن الشهر الماضي إنها ستفرض #عقوبات_اقتصادية بعد الانسحاب من الاتفاق الذي ابرمته القوى العالمية مع إيران ووافقت طهران بموجبه على تقليص أنشطتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات.

وأشار مسؤول من الاتحاد الأوروبي إلى أن الولايات المتحدة ضغطت كذلك على بنك الاستثمار الأوروبي، الذي لم يقم قط بأي أعمال في إيران، لعدم الاستثمار في شركات أوروبية تعمل هناك وهو ما يتعارض مع اقتراح من المفوضية الأوروبية للبدء في ذلك.

وتحاول القوى الأوروبية التوصل إلى مجموعة إجراءات لحماية #التجارة_مع_إيران من تجديد العقوبات المالية الأميركية لإقناع طهران بعدم التخلي عن الاتفاق.

لكن تغلغل النظام المالي الأميركي على مستوى العالم، والذي يجبر الشركات على الاختيار بين البيع لإيران أو للسوق الأميركية الضخمة، يظهر حدود الجهود الأوروبية لحماية تجارتها المنتعشة مع إيران.