حقائق عن تجارة كوريا الشمالية وأبرز شركائها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تستأثر #الصين بـ80% من التجارة الخارجية لـ #كوريا_الشمالية، التي تبلغ قيمة صادراتها السنوية من الفحم الحجري 1.2 مليار دولار، فيما يصل حجم صادراتها من المأكولات البحرية للصين 200 مليون دولار.

واستناداً إلى العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الجانبين، مارست بكين ضغوطاً على بيونغ يانغ لبدء المحادثات مع واشنطن.

وقد قلصت الصين، الشريك التجاري الأكبر لكوريا الشمالية، وارداتها من الفحم الكوري الشمالي بعد أن منعت الأمم المتحدة #بيونغ_يانغ من تصدير الفحم في سبتمبر 2017.

واشترت الصين في عام 2016، نحو 23 مليون طن من الفحم بقيمة ملياري دولار.

وأدى تراجع الصادرات الكورية الشمالية إلى الصين لانخفاض النمو بنحو 2%. وبالتالي رفع العقوبات عنها سيعيد التجارة بين البلدين ما سيدعم النمو.

من ناحية أخرى، تعد إيران أكبر زبون للأسلحة الكورية الشمالية، حيث بلغت قيمة صادرات بيونغ يانغ من الأسلحة 300 مليون دولار في 2015.

ويعمل 50 ألف كوري شمالي في الخارج، بتحويلات مالية تتراوح بين 1.2 و2.3 مليار دولار سنوياً، فيما تشكل كل من الصين وروسيا وقطر أكثر الدول استقطاباً للعمالة من كوريا الشمالية.

وسيسمح رفع العقوبات بتصدير السلع الغذائية والمعادن والإنتاج الصناعي لكوريا الشمالية، مما سينعش هذه القطاعات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.