.
.
.
.

هل يقضي البريكست على صناعة السيارات البريطانية؟

نشر في: آخر تحديث:

حذر رئيس اتحاذ الصناعات البريطانيةمن أن صناعة #السيارات_البريطانية مهددة بـ"الانقراض" إذا لم تنضم بريطانيا إلى الاتحاد #الجمركي_الأوروبي بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وصرح بول دريشلر لإذاعة البي بي سي "إذا لم نكن جزءا من الاتحاد الجمركي فهناك قطاعات من #الصناعة_البريطانية مهددة بالانقراض".

وقال إن قطاع السيارات مهدد بشكل خاص إذا كان الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه بعد بريكست لا يشمل "تجارة حقيقية دون عوائق" مع الاتحاد الأوروبي.

وتتعرض رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى ضغوط للالتزام بشراكة جمركية من نوع ما، مع طرحها قانون البريكست على البرلمان رغم وعودها بأن بريطانيا ستنفصل بشكل تام عن الاتحاد الأوروبي من أجل عقد صفقات تجارية مع بقية العالم. وقال دريشلر إنه لا يوجد أي دليل على أن هذه الاتفاقيات ستكون مفيدة، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وأضاف "لا يوجد أي دليل على أن اتفاقيات التجارة المستقلة هذه ستعود بالفائدة الاقتصادية على بريطانيا. هذه أوهام".

ويدفع الغموض بالعديد من الشركات إلى اتخاذ قرارات تتعلق بالاستثمار، بحسب دريشلر.

وقال "نحن نعلم أن #شركات_الأدوية والتمويل البريطانية أنفقت عشرات الملايين بل مئات الملايين لخلق الاستمرارية بعد أسوأ سيناريوهات بريكست".

وأضاف "توجهنا المستقبلي لا يزال غير واضح، فنحن لا نعرف إلى أين نحن متوجهون وما هي العلاقة المستقبلية بيننا وبين أوروبا. لا نعرف التفاصيل اللازمة المهمة للاستثمار".

إلا أن باتريك مينفورد من مجموعة "الاقتصاديون للتجارة الحرة" والمؤيد للبريكست انتقد الاتحاد وقال إن له "مصالح تتعارض مع التنافسية ونمو الإنتاجية الذي سيجلبه خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي".

وصرح للبي بي سي أن بريكست "سيزيل حمائية الاتحاد الأوروبي والأنظمة المبالغ فيها التي تعيق اقتصادنا".

وأضاف أن "المكاسب التي ستتحقق من اتفاقيات التجارة الحرة المحتملة موثقة بشكل جيد. وحسابتنا قدرت بأن هذه المكاسب تصل إلى 4% من إجمالي الناتج المحلي".