العالم يتخوف من حرب انتقامية أشد بين واشنطن وبكين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بدأت بالفعل الحرب التجارية العالمية، التي لطالما تخوفت منها الدول، وتستمر تبعاتها ما بين أكبر اقتصادين في العالم الولايات المتحدة والصين.

وتعرف الحرب التجارية بأنها نزاع اقتصادي ناتج عن إجراءات حمائية مبالغ فيها، حيث ترفع فيها الدول أو تنشئ تعريفات جمركية أو غيرها من الحواجز التجارية ضد بعضها البعض استجابة للحواجز التجارية التي أنشأها الطرف الآخر أو بداعي حماية منتجاته الوطنية.

وبدأت سلسلة هذه الإجراءات بتوقيع سيد البيت الأبيض في يناير الماضي على تعرفة جمركية تستهدف واردات الولايات المتحدة من ألواح الطاقة الشمسية بنسبة 30%.

وتبع ذلك في مارس الماضي فرض ما عرف بتعرفة الصلب والألمنيوم بنسبة 25% على التوالي مع استثناء لمدة شهرين لكل من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك.

وفي نهاية مارس الماضي، تمكنت كوريا الجنوبية إضافة إلى أستراليا والبرازيل والأرجنتين من الحصول على عفو دائم من تعرفة الصلب والألمنيوم الأميركية.

وفي بداية يونيو الحالي، فرضت واشنطن هذه التعرفة بشكل رسمي ما أثار حفيظة الدول المصدرة خاصة الجارة لواشنطن ككندا والمكسيك.

وفي خطوة انتقامية بدأت الدول العظمى بفرض رسوم جمركية على وارداتها من الولايات المتحدة، كان آخرها فرض الصين تعرفة جمركية بنسبة 25% على واردات بضائع أميركية بقيمة 50 مليار دولار تشمل أكثر من 500 منتج مثل حبوب الصويا والذرة واللحوم، إضافة إلى السيارات مع التلويح بإضافة كل من الفحم والنفط الخام والمعدات الطبية الأميركية في تاريخ لاحق.

وكما لعبة الشطرنج، يتوقع المحللون بخطوة مماثلة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية جديدة قريبا على السلع الصينية، والتي قد تشمل الأجهزة الإلكترونية مما يشكل ضربة قوية للاقتصاد الصيني ما قد يدفع الأخيرة لإجراءات انتقامية أشد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.