.
.
.
.

الملتقى السعودي الجزائري.. مشاريع استثمارية وفرص مشتركة

نشر في: آخر تحديث:

نظّم مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والوكالة الوطنية لتطوير #الاستثمار_بالجزائر، يوما للتعريف عن فرص الاستثمار في القطاعات الاقتصادية في الجزائر.

وأكد وكيل محافظ الاستثمار لتطوير البيئة الاستثمارية، عايض هادي العتيبي، على هامش الملتقى، أن انعقاد هذا الملتقى يأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية في السعودية والجزائر، حيث تتركز أولويات هذا التعاون على تشجيع إقامة المشاريع الاستثمارية المشتركة.

من جهته، قال نائب رئيس #مجلس_الغرف_السعودية، منير محمد سعد، أن البرنامج يهدف لتبادل الآراء حول سبل تطوير حركة التجارة والاستثمار بين البلدين.

يتفق رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال السعودي الجزائري، رائد المزروع، مع كلام سعد بأن الاستثمار المتبادل بين السعودية والجزائر سيشهد تحسناً ملحوظاً في الفترة المُقبلة، مؤكداً أن الفرص كبيرة ومتاحة للمستثمرين السعوديين في الجزائر.

بدوره، حدد مدير عام الوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار في الجزائر عبدالكريم المنصوري أولوية القطاعات التي تحمل الفرص الاستثمارية في الجزائر.

وأشار إلى أن الخطط التنموية تتركز على 5 قطاعات، ومن أهمها الزراعة والصناعة.

ونوه بأن القطاع الزراعي يشتمل على قطاعات عديدة مشجعة للاقتصاد الجزائري منها: تربية المائيات، والصيد البحري، وتربية الأبقار والدواجن، لافتاً إلى أنه تم التركيز على 13 فرعاً صناعياً أعطيت لها تسهيلات تمويلية بفوائد مخفضة: مثل قطاع الصيدلة، قطاع النسيج، قطاع الأدوية، قطع غيار السيارات وغيرها.