.
.
.
.

بريطانيا تحذر من "مؤامرة فرنسية" ضد مركزها المالي

نشر في: آخر تحديث:

حذّر وزير المالية البريطاني، فيليب هاموند، المسؤولين بالحي المالي في لندن من "محاولة فرنسية" مدعومة من الاتحاد الأوروبي، لتقليص حجم ودور القطاع المالي البريطاني بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما قد يؤدي إلى فقدان إمكانية الوصول إلى الأسواق الأوروبية، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة FINANCIAL TIMES.

وحث هاموند المسؤولين في الحي المالي على العمل مع وزارة الخزانة وبنك إنجلترا لإيجاد مسارات وفرص بديلة للنمو، تحديداً في الأسواق الناشئة للتعويض عن أي خسارة للأعمال في أوروبا.

كما أوضح هاموند لمسؤولي الحي المالي، أنه لا يجب أن يتوقعوا تخفيضاً في الضرائب على الشركات والأعمال لسنوات عدة مقبلة، على غرار الفوائد المنخفضة في الولايات المتحدة، لأنها غير مستدامة، وذلك رغم تحذيرات من بنوك أميركية بأن لندن باتت تخسر تنافسيتها مقارنة مع نيويورك.

وتوقع هاموند أنه بعد خروج #بريطانيا من #الاتحاد_الأوروبي، سيعمد الاتحاد في البداية إلى إبقاء الأسواق البريطانية قريبة وضمن الصورة الكبرى للأسواق الأوروبية، لتقليل الاضطرابات في أسواق القارة الأوروبية، لكن بعد ذلك ستمرر الكتلة الأوروبية بقيادة بروكسل أنظمة جديدة تعرقل من خلالها أعمال الحي المالي في لندن، للتضييق على بريطانيا التي سيكون لديها بعد ذلك خيار الانصياع إلى هذه الأنظمة أو تجاهلها، وبالتالي خسارة فرصة الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.