.
.
.
.

اتفاقية "نافتا" الجديدة تعيد صياغة قواعد صناعة السيارات

نشر في: آخر تحديث:

بعد أكثر من عام من المفاوضات توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع #المكسيك لتعديل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية المعروفة بنافتا مما يضغط على كندا للقبول بشروط جديدة في #تجارة_السيارات وقواعد تسوية النزاعات كي تظل جزءا من الاتفاق الثلاثي الموقع في عام 1994.

وهدد ترمب بأنه قد يفرض رسوما جمركية على #السيارات المصنعة في كندا إذا لم تنضم إلى الاتفاقية المعدّلة.

وحذر بعض الجمهوريين من أن كندا يجب أن تكون جزءا من الاتفاق الجديد لتفادي الإضرار بالوظائف الأميركية.

ويشترط الاتفاق الجديد أن تبلغ نسبة مكون السيارات المصنعة في منطقة نافتا 75% ارتفاعا من 62.5% وهو ما قد ينقل بعض الوظائف من الصين إلى المكسيك.

كما تحسن الاتفاقية الجديدة البنود المتعلقة بالعمل حيث تشترط أن تكون نسبة 40% إلى 45% من مكونات السيارات مصنعة بيد عمال يتقاضون ما لا يقل عن 16دولاراً في الساعة وهو أجر قد يزيل حافز نقل الوظائف إلى المكسيك ويبقيها في الولايات المتحدة. كما من شأنه تحسين أجور العاملين في صناعة السيارات في المكسيك.

وتخلّت الولايات المتحدة عن مطالبتها ببند يسمح بانقضاء تلقائي للاتفاقية بعد 5 سنوات ووافقت على أن تكون مدة الاتفاقية 16 عاما مع مراجعتها كل ست سنوات. كما يمكن تمديدها لستة عشر عاما أخرى.

من جانبها وافقت المكسيك على إلغاء لجان تسوية المنازعات في قضايا مكافحة إغراق معينة في خطوة قد تتسبب في تعقيد المحادثات مع كندا التي سبق أن أصرت على وجود تلك اللجان.

ورفع إعلان يوم أمس أسواق الأسهم في الدول الثلاث وسط أداء استثنائي لشركات السيارات نظرا لمشاعر الارتياح بعد أن بدا أن الاتفاق يبدد الضبابية التي لازمت القطاع لأشهر.

وارتفعت أسهم جنرال موتورز وفورد وفيات كرايسلر ما بين 3.3 و4.8% في حين زادت أسهم مصنعي مكونات السيارات الكنديين مثل ماجنا انترناشونال 4.6%.

ويعتزم ترمب توقيع الاتفاقية في غضون 90 يوما بعد موافقة الكونغرس عليها ويأمل المسؤولون موافقة كندا عليها قبل يوم الجمعة.