.
.
.
.

آمال إيران تتضاءل بانقسام أوروبي - أميركي حول الشركات

نشر في: آخر تحديث:

ذكر تقرير جديد صادر عن معهد الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) أنه بالرغم من تعويل النظام الإيراني على #أوروبا وآماله في حدوث انقسام دول الاتحاد الأوروبي مع أميركا، إلا أن مسلسل الانسحابات للشركات الأروبية والعالمية لا يزال مستمرا.

وأشار التقرير إلى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تعمل على تقريب خلافاتها مع أوروبا، حيث يشكل #النظام_الإيراني تهديدًا لأوروبا بقدر ما يمثل تهديدًا للولايات المتحدة.

ولاحظ التقرير أن الشركات الدولية الكبرى تغادر إيران بدلاً من مواجهة مخاطر #العقوبات_الأميركية الأحادية، على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومات الأوروبية لتحييد تأثير العقوبات.

كما أن الشركات المتعددة الجنسيات التي امتثلت للعقوبات الأميركية شملت أهم 31 شركة أوروبية وشركات آسيوية عضوة في مجموعة " Global 500 " أعلنت أنها ستغادر #السوق_الإيرانية أو أشارت إلى أن خروجها الوشيك خلال الأشهر الأربعة الأولى بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران في أيار الماضي.

وتشمل قائمة الشركات التي غادرت إيران شركة #توتال الفرنسية وإيرباص وبي إس إيه / بيجو، بالإضافة لشركة ميرسك الدنماركية وشركة أليانز الألمانية وسيمنز وإيني الإيطالية فضلا عن شركة مازدا اليابانية ومجموعة ميتسوبيشي يو إف جي المالية، وشركة بريتيش بتروليوم من المملكة المتحدة.

ووفقًا لشركة رينو، وهي شركة كانت مصممة أصلاً على مواصلة العمل في إيران على الرغم من العقوبات الأميركية، إلا أنها صرحت فيما بعد أنه من المرجح أن تغادر خوفًا من تأثير #العقوبات_الأميركية.

وقال ديفيد ادينسيك، مدير معهد الدفاع عن الديمقراطيات، إن "العقوبات الأميركية من جانب واحد ضد إيران لا تزال قوية للغاية رغم سعي الحكومات الأوروبية لتحييد تأثيرها".

وأضاف: "إذا كان هدف الإدارة الأميركية هو إقناع إيران بإنهاء برنامجها النووي، ووقف رعايتها للإرهاب، ووقف دعمها لنظام الأسد في سوريا، فيجب على الإدارة أن تحافظ على أقصى الضغوط".

في غضون ذلك، قال الباحث الإيراني المشارك في التقرير، سعيد قاسمي نجاد إنه "في الوقت الذي يعاني فيه #إقتصاد_إيران من أزمة أدت الى انهيار عملتها، تخسر البلاد بسرعة أهم الاستثمارات التي تم تحقيقها نتيجة للاتفاق النووي لعام 2015".

ويخلص التقرير إلى أنه "لا يزال يتعين على الولايات المتحدة العمل على تقريب خلافاتها مع أوروبا، لأن جبهة موحدة من شأنها أن تقضي على الآمال الإيرانية في زرع الانقسام في الغرب"، مضيفًا أن "القادة الأوروبيين يجب أن يعملوا مع الولايات المتحدة لإصلاح العيوب الرئيسية للاتفاق النووي مع تحميل إيران المسؤولية عن أعمالها العدوانية ودعمها للإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان".