.
.
.
.

ما لا تعرفه عن قطار الحرمين ورحلاته المرتقبة 4 أكتوبر

يعتبر أحد أضخم مشاريع النقل بالشرق الأوسط حيث سينقل 60 مليون راكب سنوياً

نشر في: آخر تحديث:

افتتح العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، #مشروع_قطار_الحرمين السريع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، بتكلفة تجاوزت سبعة مليارات وثماني مئة مليون دولار، وذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز عائدات السياحة والحد من اعتمادها على عائدات النفط.

ويترقب السعوديون انطلاق التشغيل التجاري لمشروع #قطار_الحرمين السريع، أحد أضخم مشاريع #النقل في الشرق الأوسط، الذي يستهدف نقل 60 مليون راكب سنويا.

وستكون محطة مكة التي تعتبر من المحطات الأساسية للمشروع، قادرة على خدمة عشرين ألف مسافر في الساعة.

ويبلغ طول مسار القطار 450 كيلومترا، ويربط مكة بالمدينة مرورا بجدة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

وسوف يختصر قطار الحرمين السريع الزمن بين مكة والمدينة إلى ساعتين فقط، أي نصف ما هي عليه حاليا في السيارة من خلال 35 قطارا تسافر بسرعة 300 كليومتر في الساعة.

مدير المرحلة الثانية لمشروع قطار الحرمين السريع، محمد فلاتة، قال إن وجود المشروع في مدينة المعرفة، المدينة المنورة، وفي مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، سيساهم في نمو وازدهار السكان لهذه المناطق، بالإضافة إلى أنه يخفف من الأعباء على الطرق السريعة ويقلل من حوادث السيارات.

وقد كلف بناؤه 7.87 مليار دولار، نفذه كونسورتيوم تقوده إسبانيا بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة قد يتم ربطه مستقبلا بقطار مقرر بين العاصمة الرياض وجدة.

تجدر الإشارة إلى أن الحجاج والمعتمرين يشكلون معظم الزائرين الأجانب للسعودية، والذين قدر عددهم بنحو 20 مليون زائر سنويا، إضافة للعمال والمسافرين من رجال الأعمال.

ويستهدف برنامج التحول الوطني زيادة عدد المعتمرين إلى 15 مليون معتمر بحلول عام 2020، فيما تهدف رؤية #السعودية 2030 رفع عدد المعتمرين إلى 30 مليونا.

وقد قارب عدد الحجاج هذا العام مليوني حاج، فيما بلغ عدد المعتمرين خلال شهر رمضان نحو 8.5 مليون معتمر.

وخلال العام الماضي بأكمله، زار المملكة 19 مليون معتمر.

وإضافة إلى النقل العام، تستثمر السعودية عشرات مليارات الدولارات في فنادق ضخمة وتوسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة لتطوير السياحة لا سيما الدينية منها.