.
.
.
.

هل نشهد طائرات وسيارات من دون قائد بحلول 2040؟

السيارات من دون سائق ستظهر بعدة دول خلال 5 سنوات مقبلة

نشر في: آخر تحديث:

بدأت التجارب الأولية على مجموعة من #السيارات من دون سائق في أول تطور ملحوظ لقطاع #المواصلات، من المنتظر أن يصبح حقيقة على الطرقات خلال السنوات الخمس المقبلة.

ومن المتوقع أن نشهد انتشارا واسعا للسيارات من دون سائق، إن كان بالنسبة للسيارات الخاصة أو #سيارات الأجرة، التي يمكن حجزها مباشرة من خلال تطبيقات على الهاتف المحمول.

كذلك قد يتغير مفهوم #النقل_التشاركي (مثل خدمات أوبر وكريم)، بحيث يمكن للسيارة من دون سائق أن تكون سيارة أجرة في الصباح لتتحول إلى متجر أو مطعم وقت الغذاء قبل أن تعود لنقل الركاب ليلا.

كما أن إضاعة الوقت في التنقل قد تختفي في ظل مرونة السيارات من دون سائق، التي يمكن أن تكون مكتباً تعمل من خلالها وأنت في الطريق إلى موعد ما.

والسيارات من #دون_سائق ستطور إلى #طائرات من دون سائق، وباصات مفرغة من دون سائق تتجاوز الازدحام على الطرقات وغيرها.

وقد نشهد خلال السنوات العشر المقبلة انتشارا أوسع لتقنية maglev التي تعتمد على التحليق المغناطيسي، ومن شأنها أن تضاعف سرعة القطارات السريعة الموجودة اليوم.

كذلك سيشهد العقد المقبل تطبيق تقنية الهايبرلوب التي ابتكرها مؤسس شركة تيسلا إيلون ماسك، حيث ستنقل #الهابيرلوب الركاب في كابسولات تسير بسرعة تصل إلى 970 كيلومتراً في الساعة في أنابيب منخفضة الضغط خالية من الهواء، ولا تحتك بجدران الأنبوب بفعل حقل مغناطيسي يولده موتور كهربائي.

إلا أنه على عكس السيارات من دون سائق، لا يمكن لقطارات maglev أو هايبرلوب أن تعمل على البنية التحتية القائمة وإنما هي بحاجة إلى منصات خاصة بها ومستقلة، ما قد يكون مكلفا لكثير من الدول.

وبحلول عام 2040 من المتوقع أن تكون #التقنيات المذكورة شائعة الاستخدام من دون معوقات، كما سيتم تخصيصها بشكل متزايد لتتماشى مع متطلبات الشخص.

وستكون الأجهزة المستقبلية كافة من الهواتف المحمولة إلى طرق #المواصلات المختلفة على اتصال ببعضها.

وعلى سبيل المثال، يستطيع أي شخص بأي مدينة كبرى تقريباً بحلول عام 2040، أن يخرج من بابه الأمامي ليجد في انتظار الكبسولة المستقلة التي طلبها قبل دقائق من محطة شحن قريبة.