نمو قطاع منتجات الألبان 50% بالشرق الأوسط خلال 10 سنوات
قال سوميت ماثور، المدير الإداري لشركة "فريزلاند كامبينا" لسوق الشرق الأوسط إن قطاع منتجات الألبان والأجبان نما في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 50% بين عامي 2007 و2017 حيث بلغ بنهاية العام الماضي 8.6 مليارات دولار أميركي.
وأضاف ماثور خلال لقاء له مع "العربية.نت" أن #السعودية تستحوذ على 60% من حصة السوق حالياً ويبلغ فيها استهلاك مشتقات الألبان بالفرد الواحد مستوى هو الأعلى بين دول الخليج. وأشار إلى أن الإمارات بالتحديد تشكّل السوق الأهم بالنسبة إلى البعض من منتجاتنا مثل #حليب_أبو_قوس المبخّر. وتابع "لقد شهدنا نمواً كبيراً في قطاع مشتقات الألبان بين عامي 2011 و2016، ما أدّى إلى نموّ في استهلاك منتجات الألبان حيث زاد حجم الاستهلاك السنوي لعدد من المنتجات الأساسية 5% مثل الحليب الطويل الأمد والحليب الطازج والمبخّر والحليب المجفّف والجبن. ولهذه الأسباب، تبقى الإمارات سوقاً مهماً لاستهلاك مشتقات الألبان".
وتنشط "فريزلاندكامبينا" في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر منذ عقود إحدى أسواق مشتقات الألبان الرائدة في العالم. وأضاف "نحن نخدم المستهلكين في 13 دولة من بينها السعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين والكويت وغيرها ونقدم لهم خيارات مشتقات ألبان متعددة. فالحليب المكثف المحلى وغير المحلى على سبيل المثال يُستورد من هولندا وهو رائج في الكثير من المقاهي في الخليج. وتعتبر علامة حليب أبو قوس التجارية مكوّناً أساسياً في البيوت منذ 60 عاماً وهي مشهورة لدرجة أنها أصبحت متجذرة في ثقافة الإمارات وتاريخها وهي تعرض في متحف دبي.
وأضاف ماثور "يُتوقع أن يبلغ استهلاك الحليب الطازج المليار لتر بحلول عام 2022 بفعل تعافي أسعار النفط الأخير و#تنويع_الاقتصاد أكثر إضافة إلى العمل بالتزامن مع استثمارات حكومية وخاصة متزايدة هدفها تحقيق نموّ في الوظائف وفي الدخل الفردي. كما تبرز فرصة هائلة تتمثّل بإكسبو 2020، وهو مشروع سينعكس إيجاباً علينا بطرق عدة إذ يأتي بمزيد من العمال والزوار ويرافقه إنفاق أكبر. كذلك، لمسنا ازدياداً في الطلب على المنتجات الطبيعية (العضوية والخالية من الهرمونات) في مختلف الفئات الغذائية لا سيما مع تحول سوق الحليب الطازج الخليجي نحو أسلوب الحياة الصحي، وقد شجّعت الدول الأوروبية مثل هولندا الممارسات الزراعية المماثلة ويعتبر منتجو مشتقات الألبان مثل فريزلاندكامبينا قادرين تماماً على مجاراة هذا الطلب في الإمارات".
سلسلة توريد خاصة
ويرتكز نموذج أعمالنا الشركة على قدرتها على التحكّم كلياً بكامل السلسلة: بدءاً من المزارع وصولاً إلى المنتج النهائي.
وقال ماثور "أودّ التشديد على أنّ #سلسلة_الإمداد شكّلت عنصراً مهماً في نجاحنا منذ السنوات الأولى على تأسيس فريزلاندكامبينا. فمنذ النصف الثاني من القرن الـ19، كان مزارعونا يبحثون عن طرق أفضل لضمان أجود نوعية منتجات الألبان التي يقدّمونها للأشخاص الذين يقيمون خارج منطقتهم. وحين بدأنا ببيع حليب أبو قوس في الشرق الأوسط في خمسينيات القرن الماضي، شكّل توزيع المنتج والحفاظ على جودته أهمية بالغة بالنسبة إلينا".
وتابع "اليوم، تركّز جهود سلسلة إمدادنا على تجميع #الحليب_الطازج في مزارعنا ونقله إلى معاملنا في شاحنات مبرّدة في أقلّ من ساعتين، بعدئذ، نبدأ بصنع منتجاتنا النهائية في مواقع الإنتاج. في الشرق الأوسط على سبيل المثال، لدينا منتجات نهائية لها متطلّبات توزيع متباينة. من جهة، لدينا منتجات تُحفظ بدرجة الحرارة المحيطة مثل معلّبات حليب أبو قوس المبخّر، ومن جهة أخرى لدينا منتجات يجب حفظها في حرارة معيّنة مثل جبن فريكو (من 4 إلى 7 درجات مئوية) وطعام فريزو للأطفال (20 درجة مئوية)".
وأضاف "كذلك، ركّزنا في منتجاتنا كلها على إطلاق مبادرات تشجّع على الحدّ من استعمال الموارد الطبيعية مثل المياه والطاقة واستبدالها بالطاقة الصديقة للبيئة. فمن خلال اعتماد مقاربة متكاملة، أصبح منتجو الألبان الصغار يتبعون ممارسات لا تستهلك الكثير من الطاقة ويمكنهم جني مداخيل عالية بما يكفي تتيح لهم القيام بالأعمال بشكل مسؤول وتوفير مستقبل إيجابي لأنفسهم ولأطفالهم. بالتالي، تركّز منظومة سلسلة إمدادنا بكاملها المكوّنة من كامل سلسلة الإمداد وشبكة السلسلة القيميّة على خدمة العملاء بطرق أفضل".
المنافسة المحلية
وقال ماثور "يمكن للمستهلكين في دول الخليج الاختيار بين مجموعة متنوعة من #منتجات_الألبان المتنوعة والمشروبات المرتكزة على الألبان. ويعزز هذا الأمر التزامنا بالابتكار الدائم وتوفير خيارات غذائية غنية لمستهلكينا تدعمها أبحاث غذائية شاملة ومموّلة. فنحن نفتخر بتمّيزنا كإحدى أكبر تعاونيات مشتقات الألبان في العالم عن سوانا من المنافسين من خلال توفير أغذية عالية الجودة لملايين العائلات حول العالم تشمل المشروبات وأطعمة الأطفال والأجبان والحلويات. ويستمرّ الحليب المبخّر الذي ننتجه في ريادة السوق في فئته. فنحن نرى أننا قادرون تماماً على المساهمة في نموّ المنطقة السريع نظراً إلى تمتعنا بخبرة تمتد على 120 عاماً في مجال الزراعة وإنتاج الأغذية والحفاظ على سلامتها والاستدامة والصحة والتغذية، إلى جانب فهمنا المتعمّق للسوق".