.
.
.
.

ما حجم التأثير الذي ستحدثه عقوبات أميركا على إيران؟

نشر في: آخر تحديث:

تتجه جميع أنظار العالم اليوم إلى حجم التأثير المتوقع الذي يمكن أن تحدثه الدفعة الثانية من #العقوبات_الأميركية على إيران، ومدى تأثيرها على الاقتصاد الإيراني.

وقد لا يكون بإمكان طهران التهرب بأي طريقة من هذه العقوبات إذ إن عقوبات ترمب تعزل #البنوك_الإيرانية من جمعية الاتصالات المالية بين البنوك على مستوى العالم المعروفة بالسويفت.

ويسمح هذا النظام لمصارف العالم بالتواصل مع بعضها البعض، مما يجعل المعاملات العالمية ممكنة. ويعني عزل إيران أن أزمتها المالية ستتضاعف. حتى لو كانت الشركات على استعداد للمخاطرة وشراء النفط الإيراني، فسيكون من المستحيل على إيران استلام أي مدفوعات إذا لم تكن بنوكها جزءاً من السويفت.

الإعفاء الوحيد هو للبنوك الإيرانية التي تقوم بمعاملات تشمل الأغذية والأدوية فقط.

وبدوره أشار ستيفن منوتشين، أنه لا يتوقع تنفيذ أي عمليات مالية ملموسة عبر الآلية الخاصة، التي تحدث عنها سابقاً الاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه سيتم اتخاذ إجراءات قاسية في حال ورود تقارير حول استخدام الآلية الخاصة لتنفيذ #عمليات_مالية تهدف للالتفاف على العقوبات الأميركية.

كما شدد على أن الدول والمؤسسات والأشخاص الذين سيحاولون الالتفاف على العقوبات الإيرانية سوف يتعرضون لعقوبات واشنطن، مضيفا أنه على جمعية الاتصالات المالية بين البنوك "سويفت" أن تقطع معاملاتها المالية مع جميع الأشخاص والمؤسسات المدرجة في لائحة العقوبات الأميركية، وإن لم تفعل ذلك فسوف تتعرض للعقوبات أيضاً.