.
.
.
.

IMF: آفاق الاقتصاد السعودي تظهر استمرار النمو بـ2019

نشر في: آخر تحديث:

أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في #صندوق_النقد_الدولي جهاد أزعور، أن آفاق الاقتصاد السعودي للعام المقبل تظهر استمرار النمو، بفضل ارتفاع أسعار النفط وكذلك ارتفاع إنتاج النفط، علاوة على التحسن المتوقع في القطاعات غير النفطية.

وأشار أزعور إلى أن الصندوق لن يغير توقعاته بشأن #الاقتصاد_السعودي في الوقت الحالي، موضحا أن ما قد يكون له تأثير على آفاق الاقتصاد السعودي، هو توجه أسعار الخام في المستقبل، ووتيرة الضبط المالي والإصلاحات التي ستنفذها المملكة.

وقد فسر المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي في منطقة الشرق الأوسط جهاد أزعور، في مقابلة مع "العربية" العلاقة بين ارتفاع أسعار النفط وتوقعات الصندوق لنمو اقتصادات الخليج.

ودعا الحكومات إلى عدم التراجع عن سياسات إعادة توازن مالياتها العامة بغض النظر عن ارتفاع أو انخفاض الأسعار.

وفيما أشار إلى أن على دول الخليج "الاستمرار قدماً بسياسات الإصلاح المالي مهما كانت الظروف"، نوه بأن سوق النفط والحرب التجارية وارتفاع الفوائد تؤثر على توقعاتنا للنمو.

من جهة أخرى، أشار أزعور إلى أنه يجب على حكومات المنطقة الأخذ بعين الاعتبار جميع المتغيرات الاقتصادية.

وفي سياق متصل، توقع أزعور سعر النفط عند 60 دولارا للبرميل خلال فترة عامين والرقم قابل للتغيير.

العقوبات على إيران

وعن الملف الإيراني، قال أزعور إن اقتصادات الدول المحيطة بإيران لن تتأثر كثيرا بإعادة فرض العقوبات، نظرا لمحدودية العلاقات التجارية والاقتصادية مع طهران.

وجاء في تصريحه: "حتى مع رفع العقوبات جزئيا على طهران بموجب الاتفاق النووي الإيراني، لم نشهد حركة استثمارية وتجارية ملفتة".

مصر ولبنان

وأشار أزعور إلى أن الدول ذات المديونية المرتفعة في المنطقة، تحتاج إلى إصلاحات لخفض العجز وتحسين النمو لمواجهة ارتفاع معدلات الفائدة عالميا.

وفيما يتعلق بمصر أشاد أزعور بسياسة المركزي المصري التي أثبتت نجاحها، مؤكداً أنه "لا بد من مواصلة الإصلاحات وتقليص الدعم السياسي النقدي".

واعتبر أن الأنسب في مواجهة التطورات العالمية لاقتصادات المنطقة يتمثل في تعزيز المرونة الاقتصادية.

كما أشار أزعور إلى أن معالجة الوضع الاقتصادي في #لبنان يتطلب خفض عجز الميزانية ومستوى المديونية، وإعادة الاستثمار في البنى التحتية.