.
.
.
.

احتجاجات البترول تسدد ضربة قاسية لاقتصاد فرنسا

نشر في: آخر تحديث:

في فرنسا، لم يعد الحديث الآن إلا عن السترات الصفراء، وهي السترات التي يرتديها آلاف المتظاهرين ضد زيادة رسوم المحروقات.

وتأتي الضربة قاسية جدا هذه المرة على فرنسا وعلى اقتصادها ككل، فالمتظاهرون أغلقوا الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد منذ السابع عشر من نوفمبر، ما يعني شلل العاصمة الفرنسية، وتضرر موسم الأعياد وقطاع السياحة.

وأعرب تجار التجزئة الفرنسيين عن قلقهم وحذروا من أن هذه الاحتجاجات المطولة التي تهدد مبيعاتهم ووظائفهم في فترة الأعياد، إذ أشارت البيانات إلى تراجع المبيعات يوم السبت الماضي 35%.

وأشار اتحاد التجزئة الفرنسي إلى أن المتاجر أغلقت منذ أكثر من أسبوع نتيجة إغلاق معظم الطرق، ما يعني تكبد خسائر فادحة.

ويمثل اتحاد التجزئة الفرنسي تجار مثل Carrefour وCasino.

وطال الضرر الناتج عن الاحتجاجات قطاع السياحة الفرنسي أيضا إذ تم الإعلان عن إغلاق برج إيفل يوم السبت المقبل.

كما تأثرت صناعة السيارات في البلاد، فقد اضطرت PSA Group إلى إيقاف خطي إنتاج يوم الأربعاء الماضي، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون لم يظهر أي علامة عن تراجعه عن قراره بل يبقى همه الأساسي هو محاربة تغيّر المناخ العالمي والتخفيف من الانبعاثات المسبّبة بتغيّر المناخ.