.
.
.
.

السعودية تسعى لتعزيز صناعة الخدمات اللوجستية

2.5 تريليون دولار تمر سنويا أمام السواحل السعودية

نشر في: آخر تحديث:

مرحلة فاصلة يعيشها #قطاع_الموانئ والشحن البحري في الخليج والشرق الأوسط؛ المنطقة التي يمر في مياهها جزء هائل من التجارة العالمية، وزادت أهميتها لوقوعها على طريق الحرير، المشروع الصيني الضخم لإعادة رسم خريطة #التجارة_العالمية باستثمارات تقارب الخمسين مليار دولار.

وتمر أمام السواحل السعودية في البحر الأحمر وحده، بضائع وسلع بنحو 2.5 تريليون دولار، تشكل نحو 13% من التجارة العالمية.

وتطمح #السعودية في التحول من شاهد على مرور السفن إلى نقطة محورية في #صناعة_الخدمات_اللوجستية. ومن أجل ذلك تشهد المملكة مبادرات عديدة لتسهيل الإجراءات وتسريع عمليات المناولة في موانئها.

وقال ثنيان آل ثنيان مستشار وكالة تيسير التجارة بالهيئة العامة للجمارك "أحد أهم محاور استراتيجية الجمارك هو تيسير التجارة وهناك عدة مبادرات وبرامج ومشاريع تحت محور تيسير التجارة وأهمها برنامج الفسح المحسن وهو ما يطلق علية برنامج الفسح خلال 24 ساعة".

وتتعامل الموانئ السعودية مع نحو 7 ملايين حاوية نمطية، وتستقبل أكثر من 11 ألف سفينة سنويا.

ويشكل #ميناء_الملك_عبدالله ركيزة أساسية في استراتيجية المملكة لتطوير قطاع اللوجستية، إذ سيتمكن عند اكتماله من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، إلى جانب 1.5 مليون سيارة، وكذلك 15 مليون طن من البضائع السائبة في كل عام. وقد احتل بالفعل المرتبة الثامنة عالميا ضمن أسرع موانئ العالم نموا عام 2017.

وتسعى دول أخرى في المنطقة لتحتل موقعا أساسيا في حركة الشحن البحري. وقد حققت الإمارات نقلة كبيرة على هذا الصعيد، إذ تعتبر موانئ البلاد من بين أفضل عشرة موانئ في العالم مدعومةً بإمكانات متقدمة على صعيد البنية التحتية.

وقالت حصة آل مالك المدير التنفيذي لقطاع النقل البحري في الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية بالإمارات "في آخر التقارير الدولية تعتبر الإمارات أفضل دولة عربية والـ14 على مستوى العالم في تطور الموانئ".

طريق واحد، حزام واحد، هو الشعار الذي اختارته الصين لمبادرة #طريق_الحرير. ومن الواضح أن دول الخليج مصممة على أن تكون واسطة العِقْد في الطريق الأهم للتجارة العالمية.