.
.
.
.

هل يمكن أن تضع أزمة الديون حدا للاتحاد النقدي الأوروبي؟

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس السابق لمجموعة اليورو (يوروغروب) يورون ديسلبلوم الذي أشرف على ملف الأزمة اليونانية: "لن تتكرر أزمة ديون جديدة في الاتحاد الأوروبي على غرار أزمة اليونان، بمثل هذا الحجم وهذه الوطأة. فهي نشأت بالأساس من فورة #قروض غير مسؤولة إلى حد لا يمكن تصوره. والعديد من هذه القروض التي منحت بسهولة كبيرة لم يتم استثمارها، بل جرى استهلاكها أو استخدامها لزيادة حجم الفورة العقارية. وكل ذلك، بعد إزالة الضوابط عن القطاع المصرفي، ما كان أسوأ خطأ ارتُكب.

وأضاف " #منطقة_اليورو الآن أكثر استعدادا بكثير، مع امتلاكها تنظيمات أفضل ومؤسسات أفضل وأموالا يمكننا استخدامها عند اندلاع أزمة. إننا فعلا في وضع مختلف تماما. خرجت منطقة اليورو ببطء من الأزمة، لكنها منذ ذلك الحين صححت أوضاعها بشكل كبير. الأزمة المقبلة ستأتي على الأرجح من الولايات المتحدة مرّة جديدة، أو من الصين. كل ما يمكننا القيام به هو أن نستعدّ بأفضل ما أمكن. ما زال يترتب علينا العمل على ذلك، وفقا لوكالة "فرانس برس".

وتابع "تبين خلال السنوات العشر الأخيرة أن #منطقة_اليورو هي من هيئات القرار الأكثر فاعليّة في الاتحاد الأوروبي. الوزراء يتخذون قراراتهم بالإجماع، من دون الاضطرار أبدا للتصويت. الشرعية الديمقراطية مستمدّة من البرلمانات الوطنيّة. من الممكن تطوير الرابط مع البرلمان الأوروبي بشكل أكبر. غير أنه ينبغي في المستقبل أن نحرص على تفادي نوع التدابير التي تتقرّر داخل منطقة اليورو في سياق برامج المساعدة لدولة ما (مثل الإصلاحات الأليمة التي طُلبت من #اليونان لقاء الدعم الأوروبي) والتي تكون في بعض الأحيان شديدة التدخّل في شؤون الدولة".