طائرة تجارية بسرعة تفوق ضعف سرعة الصوت

حادثة الكونكورد في مطار "شارل ديغول" أوقفت إنتاج الطائرة في 2003

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نجحت شركة أميركية ناشئة في الحصول على تمويل لتطوير مشروعها لإنتاج طائرات ركاب تجارية خارقة لسرعة الصوت. وهي تعد محاولة لإحياء المشروع الذي توقف بعد الحادثة الشهيرة لطائرة الكونكورد الفرنسية - البريطانية.

كانت هناك أسطورة اسمها #كونكورد، تطير بسرعة 2200 كيلومتر في الساعة، وتقطع المسافة بين #باريس و #نيويورك بأقل من 4 ساعات.

قضى على تلك الأسطورة شريط معدني صغير على مدرج مطار #شارل_ديغول، انفجر إطار الطائرة الحساس جدا وتطايرت منه قطع، فاشتعل المحرك، وتحطمت الطائرة بعد ثوان من إقلاعها، وقتل 113 شخصا، لتخرج الطائرة من الخدمة نهائيا بعد ذلك بثلاثة أعوام في 2003.

15 عاما مرت على نهاية الأسطورة. والآن، عاد التفكير بطائرة تلف العالم بساعات.

فقد كشفت بوينغ في يونيو الماضي عن تصورها لطائرة تجارية تصل سرعتها إلى خمسة أضعاف سرعة الصوت، أي أسرع بمرتين ونصف المرة، من كونكورد.

وبذلك يمكن قطع المسافة بين باريس ونيويورك بأقل من ساعة ونصف، بدلا من 8 ساعات حاليا.

يبدو المشروع مذهلا على الورق، لكن تحوله إلى طائرات تجارية يحتاج إلى 20 أو 30 عاما، بسبب تكلفته المرتفعة، ودقة الاختبارات التي يتطلبها.

قبل ذلك، وقعت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عقدا مع شركة "لوكهيد مارتن" لتطوير طائرة أسرع من الصوت أيضا، يفترض أن يتم اختبارها في العام 2023.

شركة أخرى هي "بوم سوبرسونيك"، تطور #طائرة بسرعة كونكورد تقريبا. وستكون قادرة على نقل 55 راكبا.

هذا المشروع يبدو أقرب إلى التنفيذ اقتصاديا، فقد جمع حتى الآن تمويلا بنحو 140 مليون دولار، وهو يحظى بدعم صناديق استثمار فضلا عن مجموعات تكنولوجية مثل "غوغل" و"دروبوكس"، و"إير بي ان بي".

ثمة مشروعان مشابهان لشركتين هما Spike Aerospace وAerion.

ويوما ما، سيصبح بالإمكان تناول الفطور في #لندن والغداء في سيدني، لكن الأمر يبقى رهنا بحسابات الجدوى الاقتصادية، وربما بمحو ذكرى كارثة الكونكورد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.