.
.
.
.

كيف تتصرف بريطانيا مع رفض أوروبا التفاوض على "بريكسيت"؟

بنك إنجلترا: الاقتصاد البريطاني سينمو هذا العام بابطأ وتيرة في 10 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

من المنتظر أن يبدأ أسبوع جديد من المحادثات تمهيدا لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث يقترب الوقت أكثر فأكثر ولا اتفاق في الأفق.

وقد جاءت زيارة تيريزا ماي الأخيرة إلى بروكسل في أعقاب تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها رئيس البرلمان الأوروبي دونالد توسك توعّد فيها المروجين للبريكست بمكان خاص في الجحيم.

ورغم تطمينات الجانبين أن المحادثات كانت بناءة وأنها ستستمر، إلا أن الاتحاد الأوروبي يرفض إعادة التفاوض على اتفاقية الطلاق وماي من جانبها مصرة على تغييرات ملزمة وقانونية لمسألة الحدود الأيرلندية لإرضاء البرلمان البريطاني.

تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا ترى أن "الأمر ليس سهلا لكنني اتفقت أنا والرئيس يونكر أن المحادثات ستحاول إيجاد حل للمعضلة الحدود الأيرلندية كي نتمكن من إنجاز اتفاق حول الأمر ونقلل مخاوف البرلمان لنحصل على أغلبية في البرلمان وأنا موقفي واضح أننا سنقوم إنجاز البريكست وسنحققه في موعده".

وفي غياب الاتفاق، تزداد خطورة الخروج الفوضوي الذي سيكون كارثيا للجانبين.

غي فيرهوفستات رئيس لجنة البريكست في #البرلمان_الاوروبي قال إن خيار الخروج من دون اتفاق غير مقبول بالنسبة لنا لأنه سيكون كارثيا للجانبين، واعتبر أن السياسيين البريطانيين الذين يتحدثون عن هذا الخيار أو الذين يفضلون هذا الخيار يتصرفون من دون مسؤولية.

وتأتي المحادثات الأخيرة في ظل تحذيرات جديدة من بنك انجلترا بأن الاقتصاد البريطاني سينمو هذه السنة بأبطأ وتيرة في 10 سنوات بسبب غموض البريكست، حيث توقع البنك نمو الاقتصاد بنسبة 1.2% في 2019. مقابل توقعات سابقة بنمو بنسبة 1.7%.

كما حذر كارني من أن الاقتصاد غير مستعد لسيناريو الخروج من دون اتفاق.

وقال مارك كارني محافظ #بنك_إنجلترا "ضبابية #البريكست تسببت في تقلبات في البيانات الاقتصادية، البريكست يشكل ضغوطا على الاقتصاد وضغوطا على الشركات ورغم الخطط الاحترازية التي تعدها بعض الشركات إلا أن الاقتصاد ككل غير مستعد لخروج من دون اتفاق أو من دون فترة انتقالية".

وأشار كارني إلى احتمال نسبته 25% بأن يدخل الاقتصاد في حالة ركود في النصف الثاني من السنة، ولكن في نفس الوقت، أكد أن البنك قد يرفع نسبة الفائدة إذا توصلت الحكومة لاتفاق مع #أوروبا.

المحادثات مستمرة على مستوى المفوضين، ولكن ماي لن تلتقي رئيس البرلمان الأوروبي توسك مجددا إلا نهاية الشهر، أي قبل 4 أسابيع فقط من موعد الخروج، بينما في لندن سيناقش البرلمان الخيارات المتاحة في جلسة خاصة خلال الأيام المقبلة.