عملاق جديد للبتروكيماويات من صفقة "أرامكو - سابك"
تغييرات متوقعة قبل 14 يوماً من اجتماع الجمعية العمومية لشركة سابك
اعتبر عضو جمعية الاقتصاد السعودية، تركي فدعق، أن إعلان صفقة شراء #أرامكو لحصة #صندوق_الاستثمارات_العامة في رأسمال #سابك البالغة 70% قبل حوالي أسبوعين من عقد اجتماع الجمعية العمومية لـ "سابك" يحمل إشارات مهمة.
وقال فدعق في مقابلة مع "العربية" إن إبرام صفقة الاستحواذ انتخاب مجلس إدارة جديد في شركة سابك، يشير إلى أهمية انعكاس الصفقة على مجلس الإدارة الجديد، وبالتالي الخطط الجديدة والحراك الجديد في سابك.
وأضاف فدعق أن "سابك سوف تكون أكثر حراكا من السابق لأن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة، عادة ما تكون ساكنة وسوف نشاهد نشاطا أوسع، بدعم من المستثمر الجديد أرامكو والتي تستهدف التكامل الأفقي والرأسي في قطاعات أبرزها البتروكيماويات المتقدمة أو حتى في دعم الأنشطة الأساسية لأرامكو نفسها".
وتوقع أن "تحظى خطط البتروكيماويات المتقدمة بدعم كبير بعد #الصفقة وسينتقل التركيز من #الصناعات_الأساسية إلى الوسيطة والمتقدمة"، وبالتالي فإن تنويع المنتجات سيمنح خطط الشركة بعد الصفقة، مميزات ضخمة جغرافياً وعلى مستوى المنتجات، من خلال علاقات أرامكو المنتشرة بالعالم، وقدرتها على الوصول إلى أسواق مختلفة عما كان متاحاً بالسابق لسابك، وتقوية منافذ تسويق منتجات البتروكيماويات.
وكانت شركة أرامكو السعودية وقعت رسميا شراء حصة صندوق الاستثمارات العامة البالغة 70% برأسمال شركة سابك مقابل 69.1 مليار دولار.
وقال الرئيس الرئيس التنفيذي لشركة #أرامكو أمين الناصر إن صفقة سابك تمثل "لحظة تاريخية وفرصة كبيرة للنمو".