.
.
.
.

ماي تقلب الطاولة عليها..وكبار الوزراء يهددون بالاستقالة

خطر الاستقالة من المؤيدين والمعارضين للخروج من الاتحاد الأوروبي

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن رئيسة الوزراء البريطانية ستواجه خيبات جديدة، تتعلق باتفاق بريكست. فقد رجحت مصادر بريطانية استقالة عدد من وزراء حكومتها في الأيام المقبلة.

وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي تواجه خطر استقالة كبار الوزراء من المؤيدين والمعارضين للخروج من الاتحاد الأوروبي، بناء على المسار الذي ستسلكه في الأيام المقبلة.

وسيستقيل 6 وزراء على الأقل من المؤيدين للاتحاد الأوروبي إذا اتجهت إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، في حين سيستقيل الوزراء المؤيدون للخروج إذا دعمت اتحادا جمركيا مع الاتحاد الأوروبي أو سعت إلى تأجيل الخروج.

ورفض النواب البريطانيون، الجمعة، للمرة الثالثة، اتفاق #بريكست الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع الاتحاد الأوروبي، ما يزيد من احتمالات خروج بريطانيا من التكتل "بدون اتفاق" أو تأجيل العملية برمتها لفترة طويلة.

ورفض النواب الاتفاق الذي تم التفاوض عليه مع قادة الاتحاد الأوروبي العام الفائت بـ344 صوتا مقابل 286 صوتا في جلسة طارئة في مجلس العموم.

من جهته، دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك إلى قمة أوروبية استثنائية في 10 نيسان/أبريل بعد رفض النواب البريطانيين اتفاق بريكست.

وأضاف توسك على "تويتر": "على ضوء رفض اتفاق الانسحاب في مجلس العموم البريطاني، قررت الدعوة لاجتماع للمجلس الأوروبي في العاشر من أبريل/نيسان" لبحث الأمر.

ومع عدم موافقة النواب على اتفاق بريكست، باتت المهلة الجديدة لخروج بريطانيا من الاتحاد 12 نيسان/أبريل، كما كان القادة الأوروبيون الـ27 قرروا قبل ثمانية أيام خلال قمة في بروكسل.

من جهتها، حذرت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية، الجمعة، من أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 12 نيسان/أبريل بات الآن "السيناريو المرجح". وقالت إن #بروكسل "مستعدة تماماً" لبريكست بدون اتفاق بعد أن رفضه النواب البريطانيون للمرة الثالثة.