الاتحاد الأوروبي: سنعمل للحظة الأخيرة لتجنب بريكست دون اتفاق

يونكر: الخروج دون اتفاق مع المملكة المتحدة لن يستفيد منه إلا "الشعبويون والقوميون"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي "سيعمل حتى اللحظة الأخيرة" لتجنّب انفصال من دون اتفاق مع المملكة المتحدة، الذي لن يستفيد منه إلا "الشعبويون والقوميون".

وقال يونكر "نعمل، الدول الأعضاء والبرلمان الأوروبي، حتى اللحظة الأخيرة لتجنّب (بريكست) من دون اتفاق"، في وقت تبحث رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن تسوية مع المعارضة في لندن.

ومن المفترض أن تغادر #بريطانيا #الاتحاد_الأوروبي في 12 أبريل الجاري، وهو الموعد النهائي للتوصل لاتفاق مع الاتحاد الأوروبي.

تأجيل آخر لـ"بريكست"

وتقول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن بريطانيا ستسعى لتأجيل آخر لـ #بريكست على أمل الفوز بموافقة البرلمان على اتفاق يتعلق بشروط مغادرتها للاتحاد الأوروبي.

وأضافت ماي بعد اجتماع وزاري لسبع ساعات، الثلاثاء، أنها ستحاول إجراء مباحثات حزبية مع زعيم حزب العمال، جيريمي كوربين، لكسر جمود البريكست في البرلمان.

ويأتي تصريح ماي وسط تزايد القلق بشأن مغادرة البلاد للاتحاد الأوروبي يوم 12 أبريل/نيسان. وهو الموعد النهائي الذي منحته الدول المتبقية السبع والعشرون في الكتلة لبريطانيا للمغادرة أو الخروج بخطة جديدة.

وكان النواب في مجلس العموم قد صوتوا ثلاث مرات برفض الاتفاق الذي أبرمته ماي مع الاتحاد الأوروبي.

إعفاء من التأشيرة لأوروبا

وفي سياق متصل، لن يحتاج البريطانيون الذين يزورون الاتحاد الأوروبي لفترة وجيزة بعد بريكست، إلى تأشيرات من أجل السفر حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بحسب تسوية توصل إليها البرلمان الأوروبي ومجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء.

وأعلنت المؤسستان في بيان أن هذا الإعفاء سيسري شرط المعاملة بالمثل من جانب السلطات البريطانية، وسيكون مطبقا في جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي (باستثناء أيرلندا التي لديها ترتيبات ثنائية خاصة مع بريطانيا) والبلدان المرتبطة بفضاء شنغن (أيسلندا وليشتنشتاين والنروج وسويسرا).

وهذا الإجراء موضوع اتفاق مبدئي ما زال يتعين تأكيده عبر التصويت في جلسة عامة للبرلمان الأوروبي والمجلس، أي الهيئة التي تضم الدول الأعضاء.

وشهدت المفاوضات بين الأوروبيين حول هذه المسألة الحساسة لملايين السياح البريطانيين الذين يعبرون المانش جدلاً بسبب إضافة الدول الأعضاء إشارة إلى جبل طارق بوصفه "مستعمرة بريطانية".

وأججت هذه الإشارة خلافا منذ فترة طويلة بين إسبانيا وبريطانيا حول جبل طارق الذي تبلغ مساحته 6.8 كيلومتر مربعة وتنازلت عنه مدريد في 1713 لبريطانيا، لكن إسبانيا تؤكد سيادتها عليه.

وذكرت مصادر دبلوماسية لفرانس برس أن مقرر اللجنة التي تدقق في نص البرلمان الأوروبي، البريطاني كلود موراييس، الذي رفض قبول الفقرة المثيرة للجدل بشأن جبل طارق، قد استُبدل الاثنين بضغط من الدول الأعضاء.

وقال النائب الأوروبي الاشتراكي الديمقراطي سيرغي ستانيشيف الذي حل محل موراييس "ليس سراً أن المفاوضات توقفت بسبب قضية جبل طارق، ولكن في النهاية تحمل البرلمان مسؤولياته ووضع مصالح المواطنين في الدرجة الأولى".

وأبقيت الإشارة في نص التسوية، مع تشديد ستانيشيف على ضرورة الإسراع في تمرير القانون مع اقتراب 12 أبريل، الموعد الجديد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسيطرح النص للتصويت في البرلمان الخميس. وأوضح البرلمان في بيان "يجب إقرار النص ونشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي بحلول 12 أبريل، إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق في هذا الموعد".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.